علي الزهراني
08-07-2008, 03:48 AM
في البداية
السلام عليكم
وهذه اول مشاركاتي معكم في عالم المختلف للشعر ..
أتمنى أن نقضي معا اجمل الأوقات
وأن تنال مشاركاتي إعجابكم
وهذه او مشاركاتي في هذا العالم الجميل
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~خافت تنام~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
خافت تنام البارحه و ما تلقى لباكرها عذوبه
من همها اللي لو حكت به للثرى انهزت جباله
توقد شموع الحزن يوم اقبل همها يذري هبوبه
كن الخلايق يومها عزت الرجم الذي ودع عياله
طاحت على خدها دمعة بالونين وبالسهر مصحوبه
والخد لامنه غرق بالدمع مدري وين يلقى بداله
حتى خطاها في ضياع العمر تمشي حيل مغصوبه
عزت عليها الليالي والبروج وهان اقدام خياله
كانت تعد ايامها واحلامها وحروفها المكتوبه
في صخرة الماضي ولاتنهد او تنزاح به مياله
قصت مسافات الحكي لجل استمع بالخايفه المرعوبه
تشكي الوداع اللي وطى روح غدت بامسها رحاله
بين الثرى والخوف وبين الصدى الباين غروبه
وبين الكرى والجوف وبين الشتا الباني لها ظلاله
وبين الكتابه والحلوف وبين الفرح لاطال ثوبه
وبين الندابه والكفوف وبين الصبح تحتري مواله
وبآخر جدار الذكريات واول خطا يطعم ذنوبه
يوم وادعها وهي ماوادعت طعنة سكاكين قتاله
يابعدها ذيك الوجيه ويازينها الضحكه الكذوبه
ضحكة تسرق عناوين الفرح وتسكن بدار هماله
وش يبي ذاك الزمان اللي غدى يفتح لها جيوبه
وده يجير الخايفه ولا يسن الوهم في عجاله
وشفت ذاك الموج ينحت دارها وتنود كل طوبه
وتلملم النسمه شعرها مع كدرها والخجل ياهنيا له
عادت روايعها في روحها وحلمها باني لها دروبه
والصوت باعماق الحكي ينساب ويهل ويعانق حباله
اخطت علي يوم اسألتني وينه الدار والمسلوبه
والغصن من ذا يسكنه لاصار الدوح للطير منزاله
والنجم في وسط السما لاغاب من هو يبري هروبه
والورد لامنه ذبل كيف يسكنه العطر هذي استحاله
والصبح ليه يحن له ظلام الليل ويعشقها عيوبه
من رعد او براق او برد قسى عيا يثني مطاله
رحت ادور في خيال الحلم واطوي بالمسا عذروبه
عن رحلة في مطمع الوقت شد حلمي في رحاله
وقفت انادي الخايفه لكن وجدي مشى في ركوبه
هذا الوداع اللي وطى روح غدت بامسها رحاله...
السلام عليكم
وهذه اول مشاركاتي معكم في عالم المختلف للشعر ..
أتمنى أن نقضي معا اجمل الأوقات
وأن تنال مشاركاتي إعجابكم
وهذه او مشاركاتي في هذا العالم الجميل
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~خافت تنام~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
خافت تنام البارحه و ما تلقى لباكرها عذوبه
من همها اللي لو حكت به للثرى انهزت جباله
توقد شموع الحزن يوم اقبل همها يذري هبوبه
كن الخلايق يومها عزت الرجم الذي ودع عياله
طاحت على خدها دمعة بالونين وبالسهر مصحوبه
والخد لامنه غرق بالدمع مدري وين يلقى بداله
حتى خطاها في ضياع العمر تمشي حيل مغصوبه
عزت عليها الليالي والبروج وهان اقدام خياله
كانت تعد ايامها واحلامها وحروفها المكتوبه
في صخرة الماضي ولاتنهد او تنزاح به مياله
قصت مسافات الحكي لجل استمع بالخايفه المرعوبه
تشكي الوداع اللي وطى روح غدت بامسها رحاله
بين الثرى والخوف وبين الصدى الباين غروبه
وبين الكرى والجوف وبين الشتا الباني لها ظلاله
وبين الكتابه والحلوف وبين الفرح لاطال ثوبه
وبين الندابه والكفوف وبين الصبح تحتري مواله
وبآخر جدار الذكريات واول خطا يطعم ذنوبه
يوم وادعها وهي ماوادعت طعنة سكاكين قتاله
يابعدها ذيك الوجيه ويازينها الضحكه الكذوبه
ضحكة تسرق عناوين الفرح وتسكن بدار هماله
وش يبي ذاك الزمان اللي غدى يفتح لها جيوبه
وده يجير الخايفه ولا يسن الوهم في عجاله
وشفت ذاك الموج ينحت دارها وتنود كل طوبه
وتلملم النسمه شعرها مع كدرها والخجل ياهنيا له
عادت روايعها في روحها وحلمها باني لها دروبه
والصوت باعماق الحكي ينساب ويهل ويعانق حباله
اخطت علي يوم اسألتني وينه الدار والمسلوبه
والغصن من ذا يسكنه لاصار الدوح للطير منزاله
والنجم في وسط السما لاغاب من هو يبري هروبه
والورد لامنه ذبل كيف يسكنه العطر هذي استحاله
والصبح ليه يحن له ظلام الليل ويعشقها عيوبه
من رعد او براق او برد قسى عيا يثني مطاله
رحت ادور في خيال الحلم واطوي بالمسا عذروبه
عن رحلة في مطمع الوقت شد حلمي في رحاله
وقفت انادي الخايفه لكن وجدي مشى في ركوبه
هذا الوداع اللي وطى روح غدت بامسها رحاله...