المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حميدان التركي


اطلال البدر
02-26-2011, 01:13 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


يوم الجمعه تم استئنااف الحكم الصااادر على حميدان التركي
وتم والحمد لله كما قرأت تخفيف الحكم من 28 سنه الى 8 سنوات
قضى منها خمس سنوات

الله يصبر اهله .. ويصبره..

حبيت انقل لكم قصيده كتبها حميدان لامه خلال شهر رمضان وهو بالسجن اثرت فيني كثيرآآآ






سادس سنه في ديرة الغرب مسجون سجن الغثى والبهذله والأذيه

سجانهم قلبه من الكره مشحون عنده حياتي او مماتي سويه

هذا رمضان اقبل وانا فيه محزون يارب هون مشكلاتي عليه

وسط السجن مابه معي من يصومون مسلم ... ومن حولي وجيه اجنبيه

دايم حزين وضايق الصدر مغبون مليت من جـــو السجن والأسيه

يمه ...كفايه وقت الافطار تبكون تبكون نايف ..مالكم مقدريه

ودي يايمه بينكم بس .... وشلون ؟ ودي بتمره من يدينك هنيه

يمه فطوري خالي من الطعم واللون مشتاق للمرقوق ... والمحلبيه

مشتاق للمسجد مع اللي يصلون أصلي الوقات صبح وعشيه

ودي معي ليلة القدر تدعون ينفك قيد اللي حياته شقيه

يالله يارحمـــن ياخالق الكون تغفر لعبدك كل ذنب وخطيه

وصيتي تكفون لامت مدفون في دار ابو متعب ديار الحميه


------------------------------------
وهذي قصيده كتبتهاا زوجته ساره الخنيزان

نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِ

نـاشـدتُ أمـة سيـد الأبـرارِ

ناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍ

قـومي رؤوس المـجدِ و الإكبـارِ

أنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْ

من أهـلها ذي السـادة الأخيـارِ

زوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبى

شهمـاً طهوراً من ثرى الأطهــارِ

قـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهم

كـف الــدعاء يجـود ليـل نهارِ

ورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناء

ورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِ



قـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتي

خمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِ

بـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌ

و غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِ

كشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُ

وظهرتُ في الإعـلام دون ستـارِ

و رُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْ

وكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِ

قَـدْ أطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاً

أواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِ

يرمـون عرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْ

حقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِ

الله عــلامٌ بصــدقِ بــراءتي

فيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراري

مَـثلُ الشهامـة كان زوجي مُحسناً

في قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِ

قـدْ ألجـمَ الهـمُ الكئيبُ مناطقي

وارتـجَ قلبـي و انطوى مشواري

باب الإلـهِ وقـد طـرقتُ فبـابهُ

لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِ

ثم التجـأتُ إلى بـني قومي فَـفِي

قلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِ

هيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـد ثوى

في السجــن بين براثنِ الكُفــارِ

ارمـوا سِهــامَ الليـلِ لله الـذي

يُنجيـه فهـو مُقـدرُ الأقــدارِ

لأحبـتي أُهـدي دمـاءَ مدامـعي

فـدمي على الوجنات دمـع جـارِ

فأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍ

وأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِ

يا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَ مُسلمًا

بِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِ

أُمـراؤنـا وُزراؤنـا كُـبراؤنـا

الخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِ

أشْكـو إِليكم حُـرقتي و تَوجُـدي

خـوفي و آلامـي و رعب دثـارِ

مـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْ

أو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِ

بُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــه

يا صرخة المظلومِ صـوتـكِ عـارِ

يـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاً

و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ

و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ

ويــُرد كيـدٌ كائــدٌ ببـوارِ

ثم الصــلاة عـلى النـبي وآلـه

خـير الـبرية سيـدُ الأخيــارِ

----------------------------