اطلال البدر
04-15-2011, 07:42 AM
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTCgJ6jAoUjj47pa9UqAmkOpdMObDXsO Tvkl0-T3z-ELCud4DQY
مثلي مثل غيري.. ماكنت اعلم عن المعتوه القذافي الا غباءه وخطاباته التي تنم عن جهل كبيرر
الا اني تفاجأت بكفرياته التي لم ننتبه لهاا فقط نردد زنقه زنقه ..
لكن .. الاخ المثقف مابقى شي ماتفلسف فيه ...
اليكم آراء العقيد وكفرياته التي شعرت انه من الواجب علي ان انقلهاا
1 – تحريفه القرآن الكريم؛ وذلك بحذف جميع قول الله تعالى: (قل) التي جاءت في القرآن.. * قال الله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
2 - سب الأنبياء عليهم السلام واستنقاصهم.
3 – إنكاره للسنة النبوية جملة وتفصيلاً, وجعل التمسك بها طريقاً وباباً للشرك وعبادة الأوثان والأصنام..وقوله ان الحجاب من عمل الشيطان * قال الله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
4 – قوله أن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم محصورة للعرب فقط وليست هي عامة لعموم الإنس والجن..
5– إدعاؤه النبوة لنفسه, وزعمه أن لجانه الثورية المخابراتية هي نبي هذا العصر.. قال الله تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين), عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون) [متفق عليه], وعن عامر بن سعد ابن أبي وقاص عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) [رواه مسلم]. وعن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب) [متفق عليه], ومعنى العاقب: الذي ليس بعده أحد من الأنبياء..
قال القاضي عياض رحمه الله: "وكذلك - أي وكذلك نكفر - من ادعى نبوة أحد مع نبينا صلى الله عليه وسلم أو بعده.. أو من ادعى النبوة لنفسه أو جوز اكتسابها.. وكذلك من ادعى انه يوحى إليه وإن لم يدع النبوة.. فهؤلاء كفار مكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين لا نبي بعده.. فلا شك في كفر هؤلاء الطوائف كلها قطعاً إجماعا وسمعاً".اهـ ["الشفا"؛ 2/1070 – 1071].
6– تشريعه الكتاب الأخضر, وزعمه أنه بمثابة التوراة أو الإنجيل, وحكمه به دون الكتاب والسنة.. قال الله تعالى: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله), قال الإمام ابن كثير رحمه الله: "فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدّمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين". اهـ [البداية والنهاية، جـ14، ص119.].
7 – تحاكمه للطاغوت؛ كهيئة الأمم المتحدة, و"محكمة العدل الدولية" وغيرها.. قال الله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا), قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: "فإن قوله عز وجل: (يزعمون) تكذيبٌ لهم فيما ادعوه من الإيمان, فإنهُ لا يجتمعُ التحاكم إلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مع الإيمان في قلب عبدٍ أصلاً , بل أحدهما ينافي الآخر".اهـ [ رسالة تحكيم القوانين ص 9 ].
8– مناصرته وولائه للكفار الأصليين والمرتدين.. قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين), قال الإمام ابن حزم رحمه الله: "صح أن قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)؛ إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا لا يختلف فيه اثنان من المسلمين".اهـ ["المحلى"؛ 12/33].
9– عدم تكفيره لأهل الكتاب؛ اليهود والنصارى.. قال الله تعالى: (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية), قال الشيخ أبو بطين: "وقد أجمع المسلمون على كفر من لم يكفر اليهود والنصارى، أو شك في كفرهم..". اهـ [الدرر السنية 12/69 ].
10– استهزاؤه بكثير من شعائر الإسلام؛ كقوله: "الكعبة آخر صنم", و"الحجاب من عمل الشيطان".. قال الله تعالى: (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)
قال الإمام ابن حزم رحمه الله: "فصح بما ذكرنا؛ أن كل من سب الله تعالى أو استهزأ به، أو سب مَلَكاً من الملائكة، أو استهزأ به، أو سب نبياً من الأنبياء أو استهزأ به، أو سب آية من آيات الله تعالى أو استهزأ بها - والشرائع كلها والقرآن من آيات الله تعالى - فهو بذلك كافر مرتد، له حكم المرتد، وبهذا نقول".اهـ ["المحلى" 12/438].
11– تحليله للحرام المجمع عليه, كتحليله للربا نصاً, قال الله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله), قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه، أو حرم الحلال المجمع عليه، أو بدل الشرع المجمع عليه، كان كافراً مرتداً بالاتفاق".اهـ [مجموع الفتوى؛ 3/267].
12 - تبرؤه من الخلفاء الراشدين الأربعة, وطعنه فيهم.. قال الله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) فكل من يغتاظ من الصحابة فهو كافر..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد الرسول عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفراً، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره؛ لأنه كذّب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عليهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق، وان هذه الآية التي هي: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وخيرها هو القرن الأول، وكان عامتهم كفاراً أو فساقاً، ومضمون أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمم هم شرارها، وكفر هذا مما يُعلم بالاضطرار من دين الإسلام".اهـ [الصارم المسلول ص 590].
وهذا والله غيض من فيض ..
حسبي الله ونعم الوكيييل*
حسبي الله ونعم الوكييل*
مثلي مثل غيري.. ماكنت اعلم عن المعتوه القذافي الا غباءه وخطاباته التي تنم عن جهل كبيرر
الا اني تفاجأت بكفرياته التي لم ننتبه لهاا فقط نردد زنقه زنقه ..
لكن .. الاخ المثقف مابقى شي ماتفلسف فيه ...
اليكم آراء العقيد وكفرياته التي شعرت انه من الواجب علي ان انقلهاا
1 – تحريفه القرآن الكريم؛ وذلك بحذف جميع قول الله تعالى: (قل) التي جاءت في القرآن.. * قال الله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
2 - سب الأنبياء عليهم السلام واستنقاصهم.
3 – إنكاره للسنة النبوية جملة وتفصيلاً, وجعل التمسك بها طريقاً وباباً للشرك وعبادة الأوثان والأصنام..وقوله ان الحجاب من عمل الشيطان * قال الله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
4 – قوله أن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم محصورة للعرب فقط وليست هي عامة لعموم الإنس والجن..
5– إدعاؤه النبوة لنفسه, وزعمه أن لجانه الثورية المخابراتية هي نبي هذا العصر.. قال الله تعالى: (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين), عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون) [متفق عليه], وعن عامر بن سعد ابن أبي وقاص عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) [رواه مسلم]. وعن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب) [متفق عليه], ومعنى العاقب: الذي ليس بعده أحد من الأنبياء..
قال القاضي عياض رحمه الله: "وكذلك - أي وكذلك نكفر - من ادعى نبوة أحد مع نبينا صلى الله عليه وسلم أو بعده.. أو من ادعى النبوة لنفسه أو جوز اكتسابها.. وكذلك من ادعى انه يوحى إليه وإن لم يدع النبوة.. فهؤلاء كفار مكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين لا نبي بعده.. فلا شك في كفر هؤلاء الطوائف كلها قطعاً إجماعا وسمعاً".اهـ ["الشفا"؛ 2/1070 – 1071].
6– تشريعه الكتاب الأخضر, وزعمه أنه بمثابة التوراة أو الإنجيل, وحكمه به دون الكتاب والسنة.. قال الله تعالى: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله), قال الإمام ابن كثير رحمه الله: "فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر، فكيف بمن تحاكم إلى الياسق وقدّمها عليه؟ من فعل ذلك كفر بإجماع المسلمين". اهـ [البداية والنهاية، جـ14، ص119.].
7 – تحاكمه للطاغوت؛ كهيئة الأمم المتحدة, و"محكمة العدل الدولية" وغيرها.. قال الله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا), قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: "فإن قوله عز وجل: (يزعمون) تكذيبٌ لهم فيما ادعوه من الإيمان, فإنهُ لا يجتمعُ التحاكم إلى غير ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مع الإيمان في قلب عبدٍ أصلاً , بل أحدهما ينافي الآخر".اهـ [ رسالة تحكيم القوانين ص 9 ].
8– مناصرته وولائه للكفار الأصليين والمرتدين.. قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين), قال الإمام ابن حزم رحمه الله: "صح أن قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)؛ إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا لا يختلف فيه اثنان من المسلمين".اهـ ["المحلى"؛ 12/33].
9– عدم تكفيره لأهل الكتاب؛ اليهود والنصارى.. قال الله تعالى: (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية), قال الشيخ أبو بطين: "وقد أجمع المسلمون على كفر من لم يكفر اليهود والنصارى، أو شك في كفرهم..". اهـ [الدرر السنية 12/69 ].
10– استهزاؤه بكثير من شعائر الإسلام؛ كقوله: "الكعبة آخر صنم", و"الحجاب من عمل الشيطان".. قال الله تعالى: (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)
قال الإمام ابن حزم رحمه الله: "فصح بما ذكرنا؛ أن كل من سب الله تعالى أو استهزأ به، أو سب مَلَكاً من الملائكة، أو استهزأ به، أو سب نبياً من الأنبياء أو استهزأ به، أو سب آية من آيات الله تعالى أو استهزأ بها - والشرائع كلها والقرآن من آيات الله تعالى - فهو بذلك كافر مرتد، له حكم المرتد، وبهذا نقول".اهـ ["المحلى" 12/438].
11– تحليله للحرام المجمع عليه, كتحليله للربا نصاً, قال الله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله), قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "والإنسان متى حلل الحرام المجمع عليه، أو حرم الحلال المجمع عليه، أو بدل الشرع المجمع عليه، كان كافراً مرتداً بالاتفاق".اهـ [مجموع الفتوى؛ 3/267].
12 - تبرؤه من الخلفاء الراشدين الأربعة, وطعنه فيهم.. قال الله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) فكل من يغتاظ من الصحابة فهو كافر..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد الرسول عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفراً، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره؛ لأنه كذّب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عليهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق، وان هذه الآية التي هي: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وخيرها هو القرن الأول، وكان عامتهم كفاراً أو فساقاً، ومضمون أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمم هم شرارها، وكفر هذا مما يُعلم بالاضطرار من دين الإسلام".اهـ [الصارم المسلول ص 590].
وهذا والله غيض من فيض ..
حسبي الله ونعم الوكيييل*
حسبي الله ونعم الوكييل*