المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عصا والديه وخاصمهما.


نجاح حياة
04-23-2011, 05:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
اختلف سامح مع والديه كالعادة,انه دوما يدخل البيت متاْخرا.هذه المرة اقسم له والده ان تاخر ثانية فلن يسمح له بدخول البيت.
تناسى القسم ,وعاد الى البيت ,ودق جرس الباب.كانت الام على اْحر من الجمر.
ما ان ولج عتبة الباب حتى صاح فيه والده ان عد ادراجك.توددت الاْم لكليهما ...لكن بدون جدوى.ابعد سامح عن البيت ثائرا,وهدد باْن سيقصد اْي مخمرة ليرتوي حتى ينطفئ غضبه.في آخر الطريق , على بعد امتار من المخمرة , وفي احدى المنازل الشاهقة ,تقطن عائلتا اْخوين.فرغت احدى الزوجتين من تنظيف المطبخ,ثم دخلت غرفتها لتستلقي على فراشها,وتشاهد التلفاز في انتظار عودة زوجها.ما ان ادارت براسها نحو السرير حتى وقع بصرها على رجل غريب ممدد عليه.اْطلقت صرخة عالية في جنون وهي تقول"من اْنت؟ كيف دخلت البيت؟ وماذا تريد؟"
رد الرجلا وقد اثقل الثمل لسانه اريد النوم.ولما رآها تهم بحمل عصا لضربه, تملص بكل ما اْوتي من قوة منها ونزل السلم دفعة واحدة. بلغ الضجيج رفيقتها التي استيقظت مذعورة,
وخرجت من غرفتها مذهولة لا تعرف سر الضجيج.وصلت عند الباب فوجدت رفيقتها تلوح بعصا في جنون.بالكاد شرحت لها الاْمر وفهمته.خرجت المراْتان ثائرتين الى الشارع الذي خلا من المارة الا من شرطي الحراسة ليلا.قصدهما الشرطي مسرعا في حيرة,فابلغتاه عن دخول سكير غريب بيت احداهما واستلقائه في فراشها ,ولما كشفته وصرخت به فر هاربا.
ركض الشرطي الى الطرف الاْخر من الشارع ثم عاد اليهما يقود ثملا ويدفعه نحوهما بقوة لتتعرفا عليه.كان الثمل ينكر الفعلة لكن المراْة اسرت على انه هو الذي وجدته في فراشها.
كلمت المراْتان زوجيهما الذان اغلقا المتجر , واسرعا اليهما كالبرق في سيارة اْحدهما.
توجه الجميع الى مقر الشرطة,وكم عانى الشرطي في ابعاد الزوجين عن الرجل.
وبعد حوار عصيب ,ومع اصرار المراْتين على اتهامه اودع المتهم الحبس ,في انتظار الغد لتتكفل المحكمة بامره.تاْكد للمحكمة تورطه, وحكم عليه بالسجن سنة في انتظار المرافعة الفانونية.بعد شهرين استدعيت المدعية للمحكمة لحضور جلسة المحاكمة, .
ذهبت رفقة زوجها , وركبا الحافلة.وقبل الاقلاع ذعرت المدعية لروية احد الراكبين ,وصرخت في وجهه قائلة لزوجها"هذا هو الرجل الذي دخل علي البيت.
نهرها زوجها في ثورة وهو يقول "اليس الذي دخل عليك في السجن؟"
ردت بكل اسرار /لا انه مجرد تشابه لكنني متاكدة من ان الذي دخل البيت ليلتها كان هذا الرجل.قصد زوجها الراكب وساله في اضطراب."اانت من دخل بيتا منذ مدة وكان ذلك ليلا وفررت منه؟"رد الراكب بعد ان اطرق صامتا برهة وباعتذار"نعم انا من دخل لاْنني وقتها كنت ثملا واخطات المنزل لقد ظننتني ادخل منزل خالتي التي ارتحلت منذشهور وتقيم في نفس الشارع.بعد العتذار ,وبعد تدخل بعض الركاب لاصلاح الوضع,اهتدى الرجلان الى التوجه الى المحكمة للاعتذار للمتهم الذى سجن شهران ظلما وخطا.
كانت ام المتهم في المحكمة تريد حضور الجلسة,ولما بلغها الامر خففت عن المدعية تانيب الضمير قائلة لها"لقد نال ابني جزاء غقوقه,وانني احمدالله على ان الامر كان كذلك, ولم يكن جرم قتل او ما شابه انني انا من دعوت الله وقتها بان تصادفه مصيبة وقتها لم اكن اقدر ما اقول.لكنني ندمت بعدها ودعوت له بالخلاص من مصابه.

نايف السبيعي
04-25-2011, 04:28 PM
قلب الام يبقى كبيرا بحب فلذات الاكباد

ولكن لا مناص من الحقيقة وميزان العدالة

والعدل حياة

ولا مكان للقيم في عصر ضرب الاعراف مع الاسف !

شكرا

فتنـــة المخـــأأأليــق
04-25-2011, 08:45 PM
الله يساعدنا في برهم


يعطيك الف عافيه ع هالمووضووع

تقبل مروزي

نجاح حياة
04-25-2011, 10:29 PM
بيم الله الرحمن الرحيم.
بارك الله فيك اخي "نايف السبعي," نعم هي هكذا الام....
لكن القيم مهما طال الزمن,ومهما تغيرت الاحوال فهي باقية الى يوم الدين.

حنان الكثيري
07-13-2011, 06:26 AM
دائماً الام حنونه ...

اسال الله جل جلاله ان يساعدنا في برهم كما برونا

نجاح // قصة جميله ومعبره فعلاً شكراً لكِ