عبدالعليم ذيدان
01-02-2009, 10:35 PM
بمناسبة عيد رأس السنه الهجريه
أرفع هذه القصيده إلى سمو الشيخ سلطان بن سحيم أطال الله عمره
وعبر منتديات المختلف ومع الدعاء له ولكم بطول العمر
علتْ كفُّ السخاء فلا تُطالُ
وأجدادٌ بها صالوا وجالوا
لكم في منبر الأنساب جذرٌ
وتذكر طيّب النسب الفعالُ
بنيتم في سماء الجّود بيتاً
لهُ في شرْفة الدنيا جلالُ
ستشهدُ عن مآثركمْ دهورٌ
ولينة والمنارة والرّمالُ
وسلطانٌ أمير الحقّ بدرٌ
يضيءُ ولا يزول ولا يزالُ
يسابق في المروءة نهر خيلٍ
وما لغبٌ, وما حطّتْ رحالُ
وسيف مداه يقتلع الخطايا
وبين سناهُ والحسنى سِجالُ
فإن لمس السراب غدا زلالاً
وإن ما سحّ ينتحبُ الزلالُ
فيا ربّ الخليقة صنْ كريماً
نضاه بعون قدرتك الكمالُ
بنى من أجل منقذنا قلاعاً
تنوط بكعب عزّتها الجبالُ
وهبّ يقارع الأنذال شهماً
ويدمغ كلّ ما رسموا وقالوا
ليثبت أنّ في الدنيا رجالٌ
على أعتابهم سجد المحالُ
فمن (قطر )الشموخ رأيت نوراً
فجلجل في صدى روحي ابتهالُ
فقلت العيد أشرق من غروبٍ
وأعلن فجر طلعته الهلالُ
فيا فرحاً قتلت الحزن فينا
بنخل رؤاك عرّشتِ الغلالُ
بذرت بخوف أنفسنا أماناً
فأبرقت القصائدُ والنّصالُ
غيور الفكر قد أحسنت صنعاً
ستورف من تطلّعك الظلالُ
وما طمعٌ وأنت عزيز نفسٍ
رضاء الله دأبك والمآلُ
ذكرتك والقريض يفوح شمعاً
ويسرجني بمدحك كرنفالُ
فلست مرائياً, بل قلت حقّاً
وسيرة ةشاغل الدنيا تُقالُ
يصوغ التبر من معناك عِقداً
فريداً ليس يدركه الخيالُ
فترتجف القوافي حين تخطو
يخضّدها بمسراك الجمالُ
سبقت الصبح حين بزغت شمساً
وعين الطلّ يغريها انهمالُ
فعلت الخير باليمنى جهاراً
وما علمتْ فعائلها الشمالُ
فيا ابن سحيم يا سلطان إنّي
وددت القرب , والنجوى وصالُ
إلى دنياك يسعى كلُّ حرٍّ
ومثلك لا يجاريه المثالُ
حسامٌ يوم نائبةٍ يرجّى
وثاني للوغى كفؤٌ وآلُ
وقاك الله شرّ بني حسودٍ
وردّ عليهمُ ذاك الوبالُ
فلا تجزعْ, ستبقى دون شكٍّ
وساماً لا يلوّثهُ الضّلالُ
فمن ينصرْ حبيب الله يسمو
وكونُ الوغدِ موئلهُ الزّوالُ
أطال الله عمرك يا سديداً
دمي الأغصانُ دونكَ والنّبالُ
فأشعلْ في ضمائرنا قصيداً
وبوح الحرفِ يطلقهُ اشْتعالُ
وأنت الشاعر المولود ذخراً
شهود سناك ,قاماتٌ طِوالُ
أرفع هذه القصيده إلى سمو الشيخ سلطان بن سحيم أطال الله عمره
وعبر منتديات المختلف ومع الدعاء له ولكم بطول العمر
علتْ كفُّ السخاء فلا تُطالُ
وأجدادٌ بها صالوا وجالوا
لكم في منبر الأنساب جذرٌ
وتذكر طيّب النسب الفعالُ
بنيتم في سماء الجّود بيتاً
لهُ في شرْفة الدنيا جلالُ
ستشهدُ عن مآثركمْ دهورٌ
ولينة والمنارة والرّمالُ
وسلطانٌ أمير الحقّ بدرٌ
يضيءُ ولا يزول ولا يزالُ
يسابق في المروءة نهر خيلٍ
وما لغبٌ, وما حطّتْ رحالُ
وسيف مداه يقتلع الخطايا
وبين سناهُ والحسنى سِجالُ
فإن لمس السراب غدا زلالاً
وإن ما سحّ ينتحبُ الزلالُ
فيا ربّ الخليقة صنْ كريماً
نضاه بعون قدرتك الكمالُ
بنى من أجل منقذنا قلاعاً
تنوط بكعب عزّتها الجبالُ
وهبّ يقارع الأنذال شهماً
ويدمغ كلّ ما رسموا وقالوا
ليثبت أنّ في الدنيا رجالٌ
على أعتابهم سجد المحالُ
فمن (قطر )الشموخ رأيت نوراً
فجلجل في صدى روحي ابتهالُ
فقلت العيد أشرق من غروبٍ
وأعلن فجر طلعته الهلالُ
فيا فرحاً قتلت الحزن فينا
بنخل رؤاك عرّشتِ الغلالُ
بذرت بخوف أنفسنا أماناً
فأبرقت القصائدُ والنّصالُ
غيور الفكر قد أحسنت صنعاً
ستورف من تطلّعك الظلالُ
وما طمعٌ وأنت عزيز نفسٍ
رضاء الله دأبك والمآلُ
ذكرتك والقريض يفوح شمعاً
ويسرجني بمدحك كرنفالُ
فلست مرائياً, بل قلت حقّاً
وسيرة ةشاغل الدنيا تُقالُ
يصوغ التبر من معناك عِقداً
فريداً ليس يدركه الخيالُ
فترتجف القوافي حين تخطو
يخضّدها بمسراك الجمالُ
سبقت الصبح حين بزغت شمساً
وعين الطلّ يغريها انهمالُ
فعلت الخير باليمنى جهاراً
وما علمتْ فعائلها الشمالُ
فيا ابن سحيم يا سلطان إنّي
وددت القرب , والنجوى وصالُ
إلى دنياك يسعى كلُّ حرٍّ
ومثلك لا يجاريه المثالُ
حسامٌ يوم نائبةٍ يرجّى
وثاني للوغى كفؤٌ وآلُ
وقاك الله شرّ بني حسودٍ
وردّ عليهمُ ذاك الوبالُ
فلا تجزعْ, ستبقى دون شكٍّ
وساماً لا يلوّثهُ الضّلالُ
فمن ينصرْ حبيب الله يسمو
وكونُ الوغدِ موئلهُ الزّوالُ
أطال الله عمرك يا سديداً
دمي الأغصانُ دونكَ والنّبالُ
فأشعلْ في ضمائرنا قصيداً
وبوح الحرفِ يطلقهُ اشْتعالُ
وأنت الشاعر المولود ذخراً
شهود سناك ,قاماتٌ طِوالُ