إسلام رمضان
01-14-2010, 02:53 AM
أحيانا يجلس الإنسان يفكر بعمق شديد في حاله وإن تجرأ يوما وحاول أن ينطق بما يريد لمن يحب فربما حينها لا تسعفه الكلمات وسرعان ما تختبئ الكلمات منه خوفا أن يطيش بكلمة هوجاء تكون سببا في حزن شديد له
وربما تعجز النظرات عن التعبير لما في عينيه من دموع إن حاول النظر في عين حبيبه تسيل الدموع من عينيه فلا تسعفه نظراته في التعبير عما يدور بداخله
من مشاعر كتمانها يسبب له أرقا والبوح بها لا يريحه أبدا
وربما إن أخد قراره بالتكلم ولم تهرب منه الكلمات ولم تدمع عينيه يعجز عقله أن يفكر فيقف تمثالا صامتا
وربما يفكر ولا شئ في طريقه يمنعه ولكنه إختار الصمت فلماذا الصمت ؟! هل لأن راحته فيه؟!
تأرق الفؤاد كثيرا إلى أن إستجمعت قواي وتكلمت تلك المره وياليتني ما تكلمت ويا ليتني لم أنطق هذه الكلمه
التي لا أدري إن كانت سبب شقاء أم سعد
وياليتني علمت قبلما أتكلم أن الكتمان أهون بكثير من
البقاء تحت رحمة كلمه أو إنتظار بسمه ولكنني فوجئت حينما تكلمت بشئ غريب فوجئت بدمعة في عين من أحبها ورغم علمي بأن تلك الدموع كانت لأجل شخص أخر يقال بأنه حبيبها إلا أنني كنت أطمع أن تحبني
وهذه أنانية مني ولكنها ليست بخاطري فبدون شعور
أحببتها وبدون سابق تلميح كلمتها وبدون قصد فاجأتها
أما هي فبدمعتها قتلتني وبسكوتها ذبحتني ولو شعرت
بما فعلت لأشفقت وأحبتني ولكنني لست هذا الفتى الذي
يمكن أن يطلب العطف من فتاة مهما كان حبي لها
بل إنني لسهت هذا الفتى الذي يقبل مجرد قبول بنظرة شفقة من حبيبته
ومن يدري لعلها أحبتني ومن يدري أيضا لعلها خدعتني
وأيا كانت الإجابه وأيا كان شعورها تجاهي فلست أبالي
بما سوف يحدث لأنني لم يسبق لي وأن تحققت أماني
ولقد إعتدت الألم فلم يعد يشغلني جرح فلقد تكلمت
أجل تكلمت وقلت كل ما ما بداخلي وتركتها تتجرع كأس الحيره ولكني حزين لأجلها فلم يكن ينبغي أن أتكلم
فأنــا المحـبـ الصــامــتـ
تقديري
إسـلامـ
وربما تعجز النظرات عن التعبير لما في عينيه من دموع إن حاول النظر في عين حبيبه تسيل الدموع من عينيه فلا تسعفه نظراته في التعبير عما يدور بداخله
من مشاعر كتمانها يسبب له أرقا والبوح بها لا يريحه أبدا
وربما إن أخد قراره بالتكلم ولم تهرب منه الكلمات ولم تدمع عينيه يعجز عقله أن يفكر فيقف تمثالا صامتا
وربما يفكر ولا شئ في طريقه يمنعه ولكنه إختار الصمت فلماذا الصمت ؟! هل لأن راحته فيه؟!
تأرق الفؤاد كثيرا إلى أن إستجمعت قواي وتكلمت تلك المره وياليتني ما تكلمت ويا ليتني لم أنطق هذه الكلمه
التي لا أدري إن كانت سبب شقاء أم سعد
وياليتني علمت قبلما أتكلم أن الكتمان أهون بكثير من
البقاء تحت رحمة كلمه أو إنتظار بسمه ولكنني فوجئت حينما تكلمت بشئ غريب فوجئت بدمعة في عين من أحبها ورغم علمي بأن تلك الدموع كانت لأجل شخص أخر يقال بأنه حبيبها إلا أنني كنت أطمع أن تحبني
وهذه أنانية مني ولكنها ليست بخاطري فبدون شعور
أحببتها وبدون سابق تلميح كلمتها وبدون قصد فاجأتها
أما هي فبدمعتها قتلتني وبسكوتها ذبحتني ولو شعرت
بما فعلت لأشفقت وأحبتني ولكنني لست هذا الفتى الذي
يمكن أن يطلب العطف من فتاة مهما كان حبي لها
بل إنني لسهت هذا الفتى الذي يقبل مجرد قبول بنظرة شفقة من حبيبته
ومن يدري لعلها أحبتني ومن يدري أيضا لعلها خدعتني
وأيا كانت الإجابه وأيا كان شعورها تجاهي فلست أبالي
بما سوف يحدث لأنني لم يسبق لي وأن تحققت أماني
ولقد إعتدت الألم فلم يعد يشغلني جرح فلقد تكلمت
أجل تكلمت وقلت كل ما ما بداخلي وتركتها تتجرع كأس الحيره ولكني حزين لأجلها فلم يكن ينبغي أن أتكلم
فأنــا المحـبـ الصــامــتـ
تقديري
إسـلامـ