رشيد العلوي
06-16-2008, 04:35 PM
الشمس تبلغ في عيونك أوجهـا
وتطل من سفـرِ
بعد استباق كان يسكن موجهـا
ويهل في حـذرِ
كانت ترى نسج المسار ونسجهـا
في رعشة القمـرِ
وتحس لوعته إذا أضحى يسامت نهجهـا
ويظل في نظـرِ
يرنو إليك وقد جـرى
ولقد علمت بما يـرى
أيراك مُسْكِرَة الجفـونِ
تسقيه من محض الكُمـون
كأس المخبَّإ في الظنـون
فيتوق شوقا للفتـون
وإذا الجفون على هدى قـدر
تهتز من خفـر
فيراك قابضة على وتـر
والصمت قد أوفى على الأثـر
من ضفة السهـر
لمست أناملك البياض بخفة عـذراء
ولطافة غزلية عفـراء
فانساب لحن طائر وضـاء
وعلى المحيا ومضة خرسـاء
لما بدأت تعزفين أصبحت تجـول
فزُحْزِحَ الذهـول
أو ربما قد قادها مثـول
فهي اشتعال من مدى الأفـول
تبدو على بعد ولا تقـول
قد فارقت من نفسها وليـدا
ثم اكتوت صـدودا
وعندما تغرد الحقـول
ويصعد الذبــول
تسدي له ما يسعد الوصـول
تمنحه خـدودا
وهيبة وعيـدا
تهدي له أسِرَّة وعـودا
ومنظرا جديـدا
تأتي الصبايا والخيـول
والراقصات على الهطـول
والشمس والقمر المنيـر
وكلاهما حفل مثيـر
هي نغمة ملء الفضـاء
هو سائر نحو النـداء
والومضة الخرسـاء
قد أصبحت هيفـاء
وتناسلت في لونها الأشيـاء
طير وسنبلة ومـاء
وصبابة نجـلاء
وسفائِنٌ مجهولة الأمـواج
مسكونة الأبراج
فيها الحمام حاملَ الأعـواد
مستحضـر الأوراد
يبني بيوتا في الخيـال
بين انفراجات السـؤال
عُشٌّ هنـاك
عند انبثاق الفجر قد يَشْفَِي جَـواك
قال الأليف: أجل فـذاك
بل قد يكون على هـواك
في منبع السحر الحـلال
وعلى محاذاة الغـزال
والشمس تبلغ في عيونك أوجهـا
ونسائم الوجدان تركب موجهـا
وتحل من سفـر
كي ما تعود لرحلة النظـر
دنياي أنت فهل أقارب حجهـا
في رحلة القمـر؟
وتطل من سفـرِ
بعد استباق كان يسكن موجهـا
ويهل في حـذرِ
كانت ترى نسج المسار ونسجهـا
في رعشة القمـرِ
وتحس لوعته إذا أضحى يسامت نهجهـا
ويظل في نظـرِ
يرنو إليك وقد جـرى
ولقد علمت بما يـرى
أيراك مُسْكِرَة الجفـونِ
تسقيه من محض الكُمـون
كأس المخبَّإ في الظنـون
فيتوق شوقا للفتـون
وإذا الجفون على هدى قـدر
تهتز من خفـر
فيراك قابضة على وتـر
والصمت قد أوفى على الأثـر
من ضفة السهـر
لمست أناملك البياض بخفة عـذراء
ولطافة غزلية عفـراء
فانساب لحن طائر وضـاء
وعلى المحيا ومضة خرسـاء
لما بدأت تعزفين أصبحت تجـول
فزُحْزِحَ الذهـول
أو ربما قد قادها مثـول
فهي اشتعال من مدى الأفـول
تبدو على بعد ولا تقـول
قد فارقت من نفسها وليـدا
ثم اكتوت صـدودا
وعندما تغرد الحقـول
ويصعد الذبــول
تسدي له ما يسعد الوصـول
تمنحه خـدودا
وهيبة وعيـدا
تهدي له أسِرَّة وعـودا
ومنظرا جديـدا
تأتي الصبايا والخيـول
والراقصات على الهطـول
والشمس والقمر المنيـر
وكلاهما حفل مثيـر
هي نغمة ملء الفضـاء
هو سائر نحو النـداء
والومضة الخرسـاء
قد أصبحت هيفـاء
وتناسلت في لونها الأشيـاء
طير وسنبلة ومـاء
وصبابة نجـلاء
وسفائِنٌ مجهولة الأمـواج
مسكونة الأبراج
فيها الحمام حاملَ الأعـواد
مستحضـر الأوراد
يبني بيوتا في الخيـال
بين انفراجات السـؤال
عُشٌّ هنـاك
عند انبثاق الفجر قد يَشْفَِي جَـواك
قال الأليف: أجل فـذاك
بل قد يكون على هـواك
في منبع السحر الحـلال
وعلى محاذاة الغـزال
والشمس تبلغ في عيونك أوجهـا
ونسائم الوجدان تركب موجهـا
وتحل من سفـر
كي ما تعود لرحلة النظـر
دنياي أنت فهل أقارب حجهـا
في رحلة القمـر؟