عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /10-25-2017, 03:21 AM   #2

مشاري شحاده العنزي
مختلف جيد
 
الصورة الرمزية مشاري شحاده العنزي

 رقم العضوية : 5012
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 المشاركات : 120
 النقاط : مشاري شحاده العنزي is an unknown quantity at this point

مشاري شحاده العنزي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: جميع قصائدي اللي في المنتدى ..




الحمد لله الذي جعل في مكتبتي مثله ، ليس العلم ما خزنته الكتب .. أن أقرأ الكتاب كلّه هذرمه .. إنما العلم ما خزنته الصدور .. لـه مثل عمل جميع أهل الدنيا .. فكانوا لهم تبعا ً .. حكايات الحشويّه .. إذا أصبحت وأمسيت .. ليلا ً ونهارا ً .. سفرا ً أو حضرا ً ..
رأيت أن أودعها عندك .. كيسا ً فيه جمله من الذهب فاذهب فهيّأ لها موضعا ً حصينا ً .. من ثلاثه هن رأس العقل .. والشكر تاسعها ..


كيف علمك بالشعر .؟
رعاية لا رواية .. والناس عطاش .. كفى بالشعر شرفا ً أن يدّعيه من لا يحسنه ..
إذا كان غير أديب كان شرف أبيه زائدا ً في سقوطه ..
فقال : كلا .. يشرف الصغير على الكبير ..
فرأى سوء نظرهم إليه ..
فأما من أعظم الأدب .. أن يفتخر المرء بأدبه ..



كيف علمك بأنساب العرب .؟
عامره وأشجار مثمرة .. ولكن أريد منه السبب .. عليّ حقا ً .!
وهدّم حيطانه .. وأخرب بئره .. فهل سلّم إليك البستان كما كان ؟
وهو ابن ستة عشر سنه .. عليه شملتان ..
ما ترك الغلام لنا في واحـدة من الثلاث عذرا ً ..
وأنه لا يعرف ما في طيّه إلا بنشره .. ونحن وفد الشكر والسلام ..


فكان أول شيء نطق به ..
لأنكلن بكم في البلاد .. ولأجعلنكم مثلا ً في كل واد ..
إنما هو هذا السيف .. ثم لا ينسلخ الشتاء من الصيف ..
آفة الفكر " الريبه " .. إليك عني و ذاك .. فلست هناك ..
وإن لكل شيء آيه وعلامه ..
فهذه آيتي وعلامتي ..


إبتـدأ الـقــراءه ..
وخـزائـنـي لا تـنـفـد أبـدا ً .. وكنت عنـدي محمـودا ً .. وفاتك الخيـر كله ..
أيعييني رغيف أسوقه إليك من غير تعب .. أنا لك مُحب .. فبحقي عليك كن لي محبا ً ..

لا أغتاب جليسي إذا غاب عني .. ولا أدخل في أمر قوم ٍ لا يدخلونني فيه .. وما أشبه ذلك .!
هذا كلام يقطر عسله ..
لا تتكلم فيما لا يعنيك .. ولو رأيت ما في ميزانك لختمت على لسانك .. والعاشر في عزلة الناس .. أجزاء تسعه منها في الصمت ما هو أبلغ من الكلام ..
فأفتخر أنت بحسن صمتك ..!

أعلـنـت فـي بـدع القصيـد إحـترافــي ..
وأتقنـت " فن الشعر " شكله ولونه
وسجـّلــت للشعــر الفصيـح إعترافــي ..
كم شاعــر ٍ يرقــى الأدب من متــونه
هــذا كــلام ٍ ما عـلـيـه إخـتــــلافــي ..
الـشـعــر عـنــدي مــرهــياتٍ فـنــونه
عـلـى الــوفاء و الـعـز تـلقـاه وافــــي ..
هـو عــزوة المــجــد و ذراه و زبــونه
و أنا من اللــي صـيتهــم ما يـضــافــي ..
عــيـال وايــــل و العـلــــم يــرفــعــــونه
أقولها من قلـب مـخلـص و صـافـــي ..
يـوم الـقـلـوب الصـافـيات امحــسـونه
من لا مدح أصله من الناس ..هافـي ..
ومن لا يـحـشــم الناس ما يحشمـونه
ربعـي هـل العلياء .. كـرام ٍ شـرافــي ..
أبـخــلـهـــم اللــي بالكـرم يـذكــــرونـــه
قــومٍ مـنازلـهـا طــويـل الشــرافــي ..
مـثــل السحــاب اللــي كريـــمٍ مـزونــه
أهـل الـوفـاء يا كـارهـيـن التـجـافـــي ..
روس العـرب .. عـز النسب يحتمونه
والطيـــب عنــد الناس ماهــو بخافــي ..
ونـبــــع الفــخـــر مـن طيـبهـم ياردونه
فـي مدحـهـم تتعـب جـميـــع القوافــي ..
وتاريـخـهــم عـجــز العـرب يحصرونه

مع تمكنك وشرفك تأخذ بيدك السبحه ، إنظر إلى إسمك في قلبي .. إستكثار القليل من حبيبك أظنى من أن تلعب بخاتمك عشيقا ً بزاويته محراب ، ما بدأني بذلك إلا لمحبته إياي .. ولك الثمن .!
ويشتمني بإعـراب ..
ما كان حسنك وفي عنقه قلاده إتّعض بـغـيرك ..
حسن الوجه يا سيدي .. حسن آولىئك ..
أعطني يدك .. أغمض عينيك .. دعنا نمشي قليلا ً ..
ما أنت عليه .. وما بجوارك .. وما هو خلفك ..
اليوم الخميس لا أكثر الله في الأيام مثله .. هلّا إذا إبتليت بفاحشة إنعزلت ..



لا تأخذ على خصمك شرف المجلس .. لو باعك لأجزت بيعه .. فتبيّن لعمر التغير في وجه علي .. أتاني وبين يديّ حلم .. قد فرغت لـه قلبي وسمعي وبصري ..
فإنه قدم عليّ الساعه التي خشيت أن تقول العامّه إني تناولتك من جهة القدرة لا من جهة القدر .. إلى متى يسبح .. وكان سابحا ً .. وكشف عن باب مغلق .. حلّه منسوجه من الذهب فليست منزلتك عندي أن يكون أول ظهور بأجزل عطاء ..

يـجـــود الـشـــوق بـغـيــــوم المــــودّه ..
تـسيـّـرها مـن الــذكـــرى هـبـايـــب
علـى رياضٍ بـقـلبـي مـجــرهــدّه ..
طـواها الهـــم وفــراق الـحـــبـايــب
وضـامـر خافـقـي بيّــحـت سـدّه ..
سـهـرت الليـل وجـروحي عطايب
على ذكــرى ولـيــفٍ غـاب مـدّه ..
وفـاض الـدمـع من موق السحايب
لـطـيـف الـروح عـذّبني بـصــدّه ..
وشــيّبـنـي و أنـا مـانـي بـشايـب
وقف سيل المشاعر عند حدّه ..
وخفوقي بالوله والشوق ذايب
يغيب الفال مدري وين أردّه ..
ولا أدري عن زماني ويش جايب
وجودي من صفق يدّه بيدّه ..
و عوّد من رجى الأيام خايب
عذاب أهل الهوى لا رجم جدّه ..
عروق الوجد في كبدي رطايب
عسى نوض الفرج من بعد شدّه ..
وأنا من لوعتي لله تايب
شكيت الحال من شيٍ يحدّه ..
وينحي به على هاك السبايب
عذابي كلما أطريت المخدّه ..
سارت بي من الذكرى ركايب
لو كلٍ يبي يسري بودّه ..
ألا يا عون من شاف العجايب
عزاي إني على رجوى المودّه ..
ولا يبعد لعلم الغيب غايب
تمالوا حالي اللي وصل حده
وحطوا لي على قبري نصايب


ذلك البيت الشعبي .. وإن قيل ليس عليه دين .. ماإحتجت إلى شيء أستقرضه إلا إستقرضته من نفسي ولكن سكن قلبي برهن يساوي ضعف ما تطلبه .. وإن عشت لأبلغنّه إلى ما كان في أيام خصب الزمان .. ملئت الأرض بك عدلا ً ..




أنا ذاك :
ما لهن كاسب غيري .. الأخلاق الكريمه والأفعال الجليله ..
حتى يضمنك رجل معنا .. نال ما تمنى وعاد مكرما ً إلى أهله .. فعلت ما رأيتم .. درهمين لم يكن معي غيرهما .. وقولي مقبول .. وضربت به الأمثال .. فسارت الأمثال في الوفاء تضرب بي .. وفي بطون الدفاتر .. خذ معك فلان وعلاّن حتى تروا هذه الخرابات .. أن يرفع الله منزلتي في أشعار العرب وأمثال الناس والخيار لك بعد زيارتنا .. ما خنت ذا ودٍّ قط ..




إن الكواكب لا تضيء مع القمر .. أضفها إلى أرضك .. وإلا كان لي ولك شأن .. والسلام ..!
أيحسن أن يشتهر عني .. وعهدي بك خطيبا ً لسنا ً .. ما كان جرى .. ولن يعود لمثله إلى أن يغيب في الثرى .. إنتظم إليه الأمر .. وإمتلأ منه الصدر .. وذنبٌ لا يسعه عفوي .. فقد شفي غيظه .. وأخذ حقه .. إذا أمكنه ألا يجعل العقوبه شيمته ..


ما فيه شي ٍ يستحق أزعل عليه ..
يا مزعّلني .. على الدنيا السلام

من عرف طبع البشر ما هو شريه ..
ومن مشى درب الملامه ما ينام

تايه ٍ مدري وش اللي أحتريه ..
لا وظيفه لا دوام ولا صخام

من يبيعك لا تحاول تشتريه ..
عز نفسك مع عزيزين المقام

لا تحرّى في الزمن هذا نبيه ..
ولا تدوّر من ورى الناس إهتمام

اللي تبي سوّه .. وسوّ اللي تبيه ..
وغنّ يالقمري .. وغرّد ياحمام

إترك اللي راح عن بكرة أبيه ..
وإدفن الماضي على حسب النظام

ويرحم الله والدي ووالديه ..
الكرامه تعرف شخوص الكرام

الوقت لا من حدّني وقتي عليه ..
لا سلام ولا كلام ولا إحترام

أعتنز وأطيح وأرقى وأعتزيه ..
ألين ماأمشي في مماشيه التمام

أنهي المشوار وأرجع أبتديه ..
وتقصر الأعمار عام ٍ بعد عام

والقهر لا شفت شي ٍ ما تبيه ..
ولا على الدنيا تشرّه أو ملام

ذا نزيف الجرح .. يالجرح النزيه ..
وختامها أفضل صلاه وأزكى سلام

على النبي المصطفى صلـوّا عليه ..


صلوّا على رسول الله ..

يقول حسان بن ثابت مادحا ً الرسول صلى الله عليه وسلم ..

وأحسن منك لم ترى قط عيني .. وأجمل منك لم تلد النساء
خُلقـتَ مبـرّأً من كل عيبٍ .. كأنك قد خُلِقت كما تشاء

وقد قال سلم الخاسر في أبيات ٍ لـه ..
إذا أذن الله في حاجه .. أتاك النجاح على رسله

كما أن مطيع يمدح معن بأبيات يقول ..

ثناءٌ من أمير ٍ خيرُ كسب ٍ
لصاحب نعمة ٍ وأخي ثراء
ولكن الزمان برى عظامـي ..
وما لي كالـدراهم من دواء


محمد بن وهب قال في بيت ٍ لـه ..
صدودك والهوى هتكا إستتاري .. وساعدني البكاء على إشتهاري
ردّيت عليه ..
محمد لم يقـع منك إختياري .. ولكن شهرتي محض إعتذاري
فلا والله ما في العيش خير ٌ .. وإسمــي لم يـزل فيها مشاري

وقال ابن الأحنف ..
يمشي الفقـير وكل شـيءٍ ضـدّه
والناس تـغلــق دونــه أبـــوابها
وتـراه مبغـوضـا وليـس بمـذنـبٍ
ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا رأت ذا ثروةٍ
خضعت لديه وحرّكت أذنابها
وإذا رأت يـومـاً فـقـيـراً عـابــراً
نـبـحت عليـه وكشّـرت أنيابها
















  رد مع اقتباس