الإهداءات


العودة   منتديات المختلف المنتدى الأدبي الأول في الخليج العربي > ܓܨ" منتديات المختلف العامة " ܓܨ > هدوء الزوايا
اسم العضو
كلمة المرور

رد
 
أدوات الموضوع خيارات عرض الموضوع
قديم 10-05-2011, 10:28 AM   #21
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



( مِن الصَّعـب الوصـول إلى الشَّمـس )

كَم أنا حَزين بشأن والدي .
الذي يرقِد عِدَّة مَرَّات في المَستشفى ويمكث شَهراً ثم يعود إلى بيتنا 10 أيام ويعود إلى المستشفى مَرَّة أخرى ..
كَم الإنسان ضَعيفاً .. برغم تَعلَّمت من هذا الحكيـم الكَثير ..//
تعلّمت مِنه القوَّة وأوّلها فلسفَة الحياة ..
كَم شعرت بنفسي بأنني مهمّ أكثَر .
وعرفت بأنَّ نجاحاتي لا تأتي هكذا .
بَل تعب وجهد وجدّ .
حقيقَة في وقت فرحنا نرى الكثير من يشاركنا هذه اللحظة . ولكن في أحزاننا نحزن لـ " وحدنـا " فقط .
غير تخييب الظنـون والآمال بهم كَثيراً . برغم أني لا أرى النّاس ملائكة بل أراهم بَشَراً لكي لا أنصَدِم ولكنني لازلت أنصدِم ..
جام غضبي من شأن والدي جعلني أخلط هذا الشأن في كل شيء ..
قادني الحَظ أن أكون في عالَم الأوهام وشخصيَّات وَهميَّة , تبتَسِمُ أمامي ولكن لا أعرف عن خفايا قلوبهم . أصبحت أخشى وأخاف منهم ..
أصبحت لا أثق بهم ولا بأحد .
آتي بوردة ليقابلني الآخر بوجه يخدعني ويضحك عليّ بسخريَّة ..
تسقط الوردة من يداي وهي تَرتَجِف ويتساءل قلبي له :- لماذا تريني وجهك الجَميل إذن؟ ..
كَثيراً مَن خَيَّب ظنّي بمه وياليت ذلِك بل أظهروا لي تصرّفات يرتكبوها بحقّي بِلا ذنب برغم لازال إحترامي لهم ..
بصراحة فَكَّرت مؤخّراً بأن لا أحداً يسوى أن يُكَدّرني وبأن الـ " كل يعمل بأصله " وليس له داعي بأن أسير على الطريق لوحدي وسهامهم وخناجرهم خلف ظهري ..
سأقتلعها لوحدي كما اعتدت ذلِك ..
وبأن المواقِف تظهر لي الصديق مِن العدوّ ..
وعرفت مؤخراً بأن ليس لديّ صديق أبداً ..
كَما تخلّيت أنا عن أصدقاء خَيبوا ظنّي مِن السهل أن أتخلى عنهم أيضاً في أي وقت .
ولكن ليس في مواقِف بسيطة أو مِن موقِف أو موقفين ..
بَل مواقف بحجم الجِبال ولازلنا نغضّ النظر عنهم , وقد سمعت بأن الإنسان عليه أن يعطي شخص ألف عذر
إلى أن سئمنا أن يكون العذر تخييب آمال على حساب حياتنا وساعة زماننـا ..
لازلت أسير بين الأقنعة وأصبحت أكثر حَذراً منهم ومِن كلّ شيء ..
وربَّما سأعتزل هذه البشر لأنهم حقّاً ليسوا ببشر فأنا لَم أضعهم أيضاً " ملائِكــَة " ..
كيف الآن سأميّز الإبتسامة مِن الحقد؟ ..
وماذنب النَّاجِح أيضاً أن يحقد عليه النّاس من غير سبب يسيء لهم
برغم فقط كل مافعله أنه يواصل بنجاحاته وانجازاته ليكون " أسطورة " وكل تِلك الألقاب التي لقبّوها لي النّاس لَم ألقبها لنفسي ولا أحتاج إليها ولكِن كنت أضعها كأشعَّة حمراء
لأعرف مدى حبّ بعضهم وبغض بعضهم ..
حتَى حوربت في موقعي من أعداء النجاح وقد أغلقته فترَة طويلة لأنه سيعود بقوَّة أكبَر
ومِن هناك سأعرف مَن سيحبّ موقعي ولَم يتغيّر
برغم موقعي سيعود خمسة أشهر إلى الوراء كما الحظّ معي دائِماً متعثِّر .
ولكنها " خيرة من الله " ويجب أن أقبَل بالـ " قليل " ليأتيني الـ " كثيـر " ..

والدي العزيز ..
إعلم بأن ما أصابك " هي رحمة من الله " ..
وبأن الله " يحبّك " لـ " يبتليك " .
واعلم بأن إبنك عبدالله سيكون جَبّاراً أمام الصِّعاب .
أمام الآلام . وأمام تخييب الظنون .
سيكون رجل لايـُقهـَر لايرضى بالإنكسار والتحطيم والتهميش ..
ووعـد مِنــّي سأكون أفضل لكي أحقِّق وصيّتك لي بأن أثبت وجودي برغم أنف الحاقدين
والبائسين والفاشلين والضعفـاء ..
انظر إلى جروحي قد اختفت الآن ..
انظر إلى دمائي قدّ توقّفت عن النزيف .
فأنا كالقـلاع المحصّنـة لاتخشى الملاعِق أن تؤذيها ..
سألبس النظَّارة السوداء لكي لا أرى الأقنعـة ..
وسأصيب أذناي بالصَمَم لكي لا أسمع الثرثرَة الفارِغَة وسأسكت ولَن أتكلَّم إلا بأمر دستوري .
حـان الوقوف مَرّة أخرى والحياة ستستمـَرّ ..



 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 10:29 AM   #22
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



( أسميت نفسك معانق الظلاما )






أسميت نفسك معانق الظلاما
أما رأيت النور يشع مبتسما
معانق النور أنسب لك اسما
يامن أصبحت للناس ملهما
: :
تخبطتك الحياة بين ذاك وذاك
تارة يرمونك وتارة يأخذون بيداك
آلمك أن أبناء دارك أكثر من رماك
وأن أبناء الغير أضاءوا سماك
: :
رغم شقاوة الدهر وألمه المفحل
تخطيت أقسى أنواع الوحل
حتى الظلام خاف منك ورحل
واتخذ النور في قلبك محل
: :
نور الأمل كان أم نور الخير
لأيهما كنت تخطو دربك وتسير
قلت ليسا فلم أكن يوماً ضرير
لم أكن أبداً لغير نور الله أسير



إهداء من قلمي ...


للكاتِبَة :- بِنت المَشرِق ..
مِن موقع يـلاّ ثقافـة الأدبيَّـة ..


----


جزاكِ الله خير أستاذة لي الشَرَف الكَبير وشهادة أعتزّ فيها منكِ , سعيد بقلمكِ ..


لكِ النـّور ..,//


 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 10:29 AM   #23
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



( مٌدَوّنـة للكاتِبـَة أحلام روائيَّة بعنوان عبدالله العوَّاد )



كتبهاأحلام روائية ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 05:19 ص


معلوماتي



الاسم: أحلام روائية
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام








بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة لكم مني معتقة بأجمل الطيب بطيب (العود)
احساس :
شيء ما مربك ولكن اوقد شمعة



طوال الاسبوع الماضي وانا اتخبط من امل لأمل أعظم
ربما هو اسبوع ( الا مستحيل )
هكذا كان عنواينهم الظاهرة من عيني حين قرائتهم
مررت بــ بيتهوفن , وأخرسني سمعه الجياش !!
وتعمقت لأجد هذا الصباح نور ,, أمل ,, نجاح ,, شيء لاينكسر
لااعلم حقا ماذا اطلق عليه انه (معانق الظلام ) كما اطلق على نفسه
انه (عبدالله العواد)
هو .. امل مطلق
هو .. رمز للإيجابية
ان تكون مبصر من الداخل ,, من القلب ,,, بالفعل شيء نادر
تخونني التعابير ويلجمني الصمت حين اكتبه
لم استطع ان لااذكره في صفحاتي فهو نور سيوقد الكثير من الشمع ,,,
وأحببت صدقا ان يفيدكم …
سأترك لكم هنا سرده لقصة حياته بكتابته من منتدى يلا ثقافة
http://www.thakafa.net/vb/showthread.php?t=1202416261" target="_blank">http://www.thakafa.net/vb/showthread.php?t=1202416261
**Internal Linking (Threads)

دمتم برحمات
,,,

بحثت في Google عن قصّتي ووجدت مدوّنة بإسمي كتبتيها أنتي . الصدفة هي ماجعلتني أجد ماكتبتيه وأنا لي الشرف الكبير بكِ ياكاتبتنـا القديـرة .
سعيد بكِ وستكونين معنـا في ناردين في حالة عودته إن شاء الله واعذريني أختي بأن القدر عرّفني عليكِ قبل أن أوقف الموقِع ..

لكِ تحيَّة عطرة واحترام كبير ..

اخوك :- عبدالله العوَّاد ..

إضغط هٌنــا على إسم المدوَّنـة

مدوَّنـة أحلام رُوائِيَّـة


 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 10:31 AM   #24
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد








( مِينـاء ومَرسـَى الجزء الأوَّل )


كَم أبكَتني هذه الذكريات ..!
كَم تَحَطَّمت كَثيراً برغم ذلِك " إبتَسمت " ..//
ذهبت إلى مستشفى لأقوم بتحليل " دمِّي لفحص الزَواج " وهذه الحادِثَة قبل 8 أشهر أو 9 أشهر تَقريباً ..,
وبعد أسبوعين إتصلت بهم ..
أخصَّائيَّة فحص الزواج :- إسمك إيش؟! ..
أنا :- عبدالله العَوَّاد ! ..
الأخصَّائيَّة :- عبدالله العوَّاد صح؟ .
أنا :- أيوه نعـم ..,
الأخصَّائيَّة :- والله في مشكلة ياعبدالله لازِم تجي مانقدر نشرح لك عن طريق التلفون ..,
أنا :- المشكلة من ناحية إيش ؟! ..
الإخصائيَّة :- ما أقدر أشرح لك لازِم تجي لأن عندي خبر سيّء لك ..,
أنا إنفجعت واستغربت من هذا الإستفهام بصراحة ..
حاولت الهدوء ثم ارتديت أجمَل ما أملك ضارباً موضوع الإستفهام عرض الحائِط ..,
وذهبت إلى المستشفى ودخلت على الدكتورة ..
بدأت الدكتورة تقلّب بأورافي وأوراق الفتاة التي تقدّمت لها ..,
ثم قالت :- انتَ عبدالله العوَّاد صح؟ ..
قلت :- نعم ..
قالت :- للأسف ياعبدالله ما أعرف كيف أشرح لك الخَبَر ..
فقلت :- ماذا حصل؟! ..
فقالت وهي تتأفف :- هل عملت عمليَّة قبل 18 سنَة أو عشر سنوات؟ ..
فقلت :- نعم في بريطانيا ..
قالت :- نقلوا لك دم صح؟ ..
فقلت لها :- نعم ..
فقالت :- للأسف أنت مصاب بمرض خطير وبطيء وسيتسبَّب لك الكثير من المتاعب الصحيَّة ..
أنا لَم أستوعِب ذلِك ..
فابتسمت وقلت لها :- لا أفهم ماذا تقولين لي؟! ..
فشرحت لي الموضوع مِن جديد وكيف الإصابة به وماذا يحصل للمريض وأنا ذهني مشتّت لا أعرف ماذا تقول لي .
غير أسئلتها لي هل تعاني مِن كذا وكذا؟
فقلت لها :- أبداً الحمدلله ..
فقالت :- للأسف ياعبدالله انتَ مصاب وعليك التوقيع على هذه الورقة ..!
ابتسمت بسخرية تجاهها وقلت :- كل صبري وكفاحي وكل شي تحمّلته في هذه الدنيا ولَم أستسلِم في حياتي وآخر قصَّة حياتي ونهايتي تكون هكذا؟!!!!! ..
إنصدمت وحاولت كثيراً أن أتمالك نفسي وأن لاتسقط دمعتي أبداً ولا أرضاها لنفسي .
حاولت وحاولت ولَم أستطع وغضبي وضحكي في وجهي .
هل هذه آخر حلقة من حلقات حياتي؟! ..
أن تكون نهايتي هكذا؟ ..
وقفت بشكل بطيء من الكرسي كدت أن أسقط على وجهي .
ونظرت إلى الأعلى وقلت بصوت عالي :- ياااااااااااااااارب ..
ياااااااااارب اذا هذا الإبتلاء الأخير فيه لي من الأجر الكبير زيدنــــــــــــــــي أكثـــــــر .
لَن أيأس ياربـّي ..,
مسكت دموعي ووقعت على الورقة والدكتورة تحاول أن تمسك دموعها من أجلي .
وخرجت بشكل رهيب لا أعلم أين أمشي لا أعرف أين أذهب .
لَم أعد أرى أمامي سوى ضَباب . سوى ظلام .. وداخلي يبكي كالطفـل ..,
خرجت من المستشفى في وقت الظهر لَم تعد حرارة الشمس فقد اعتدتها في كفاحي في الرياض .
مَرّت أمامي شريط ذكرياتي كل شيء كافحت من أجله وجاهدت أن لا أخضع ولا أستسلِم ,. تمنّيت أن أحطِّم كل شيء أمامي وأنا أصرخ بداخلي " ليست هذه نهايتك ياعبدالله ستموت بطل "


 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 10:32 AM   #25
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد





( مِينـاء ومَرسـَى الجزء الثانـي )


حاولت أن أهدأ قَليلاً وأكثرت مِن الإستغفار لكي لايغضَب الله منّي .
إنه قَضاء وقَدَر وعليّ أن أقبَل بذلِك ..,
اتصلت والدتي بي ولَم أستطع الرَّد على الهاتِف . كانت يداي تَرتَجِفان أمام صُمودي ..
كانَت تَهتَزّ الأرض تَحت قدماي أو كانت قدماي تهتزّ لاتستطيع المٌقاومَة في الوقوفْ .
استجمعت قواي واتصلت بوالدتي بعدما أجّلت الردّ سريعاً ..
سمعت صوتي مَبحوحاً وبدأت دُموعي تَنهَمِر ..
إنها دموع الـ " مَلِكـ " حينَما يَبني أحلامَه فوق المـاء ..,
سألتني والدتي ماذا بك؟!ّ .
فغيّرت صوتي بأنني بخير ولكنني متعب قَليلاً مِن العَمَل .
أخذت ليموزيناً بعدما وقفت مُدَّة طَويلَة تحت لهيب الشَّمس الحارِقـَة ..
ولَم أعدُ إلى بيتُنـا بل عَكست الطريق أن أذهب إلى الـ " خُبـَر " بعيداً عن أهلي ..
أريد أن أرتاح , أريد أن أجلس مع نفسي لمُدَّة طَويلَة ..
لَم أستطِع النّوم في تِلك الليلَة ..
ذكرت الله كَثيراً مِن خوفي بأني ربَّما سخط الله بي حينما غضبت أمام الدكتورة ..
وحينـَما تَنَفّـس الصَّبـاح لَم أستَسلِم بذلك وقلت عليّ أن أعيد الفحص في مستشفى آخر ولا أعتمد على مستشفى واحِد ..
مِن ذلك اليوم لَم أذهب إلى أهلي وقد غبت عنهم أسبوعين ..
ثم ذهبت بعد يوم النتيجة إلى مستشفى في الخبر كان تحليلي هُنـاك ..
واجابت علي الدكتورة بأن الفحص بأنني مُصاب صَحيح ..
ومِن هُنـا أعلَنت الخضوع للقَدَر ..
وضربت الكَف بالكَف ووقَّعت على الأوراق ليتمّ تحويلي إلى مستشفى متخَصِّص في موضوعي ..,,
غبت ثالِث أسبوع عن أهلي وأهلي يسألون عَنِّي ..
واتصلت بأمي وقلت لها القِصَّة وحاولت تهدأتي بأن هذا المرض بَسيط وكثيراً مايصاب بِهِ النَّاس فحاولت أن تدعوني أن آتي إلى البيت ..,
وذهبت إلى البيت ليركضوا أطفال اخوتي نحوي لأنهم كانوا يحبّوني جِدّاً ولكِن لَم أستطع الوقوف أمامهم واحتضانهم كما كنت في السابق ..
أشحت وجهي عنهُم وتألّمت والدتي واخوتي بِمصابي ..
وجلست بَعيداً عَنهُم ..,
وارتشفت الشاي بشكل رهيب مع الكَثير مِن التفكير .
وكان مُجرَّد تفكيري ( كيف سأتكيَّف بوضعي الجَديد ؟! ) فقد أزلت فِكرَة " لماذا حصل بي هذا؟ " ..

</B></I>


 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 10:33 AM   #26
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد








( مينـاء ومَرسـى الجزء الثَّالـِث )


حاولت التَكَيّف مع وضعي الجَديد وأخذت 3 أسابيع على ذلِك ..
أرى أمامي الأشجار خَضراء ثًمّ تذبَل أمامي , ثُمّ أحاول أن أعيدها بنظراتي الحادَّة إلى خَضراء جَميلَة لا أريد اليأس أن يغلبني ولا أريد الشَيطان أن يضحَك عليّ ويسخَر ويرقِصُ على جُروحي .
لا أريد أن يعلَم مَن يحبّوني وينتحبون مِن أجلي ..
ولا أريد الأعداء أن تَعلَم ويتكبّرون على الله بحكمه /
سٌخريَة قَدر أن أرضَخ ..
تَبـّاُ , سُخريَة قَدر أن أضعف يَومـاً ..
أمسكت هاتفي الخلوي واتصلت بأحد أصدقائي :- فـلان ..
فقال :- نعم عبدالله كيف حالك أخبارك؟ ..
دخلت في الموضوع بسرعة :- أريد أن أعمل لي موقع , لديّ المال وكل شيء ..
فسألني :- ماذا بك؟! أشعر بأن صوتك غير طَبيعي ..
فقلت له :- لاعليك مني أريد أن أعمل موقع ينسّيني كل حزني وغضبي وآلامي . أريد أن أشغل نفسي به ..
فقال لي :- حاضر ياعبدالله وماذا تريد أن تسمّيه؟! ..
فقلت له :- نـارديـن . الزَهرَة النـادِرَة , الزهرَة البَيضاء النَقِيـَّة .. إنه مكان الأنقياء ..
فقال لي :- تم سنقوم بعمل ذلِك ..
وذهبت وحوّلت له المبلَغ وقمت بالبحث عَن مصمّمين وطلبت واستشرت من بعض المصمّمين ..
ومِن هنا خَرجَت " نارديـن " مِن تُراب آلامي ..
واسقيتها مِن دموعي ووقفوا معي أشخاصاً لًَن أنساهم لبناء ناردين .
ولَم يعرفوا السِرّ لعمل هذا الموقِع فهُم يعرفون بأن ليس لديّ وقت لكي أدير موقِعاً ..
مِنهُم مَن أسعدوني بوقوفهم معي ومِنهم مَن خيّبوا ظنّي بهم .
ولكنني واصلت بجعل ناردين زهرَة شامِخَة لا تأبه بأحد ..
وكتمت سِرّ ألَمي وأنا أتنفّس الصًعداء .
وحاولت أن أنسى .
وقد قاموا 10 أشخاصاً بتهكير موقعي في نفس الشَّهر وذلِك بسبب خلافهم مع أصحاب السيرفر وقد كنت ضَحيَّة بينهم لأني أعلم بأنني لَم أضرّ أحداً وأن فقط أعدائي على حسب عَدد أصابعي ..
وعادت ناردين مَرَّة أخرى ..
وأنا أزرعها مع مَن وقفوا معي ومنهُم " عبثيَّة حُلم " تِلك الفتاة التي أعتبرها أغلى مِن أختي واتخذتها أختي القَريبَة لي وهي الوحيدة التي كشفت لها سرّ ناردين ولماذا بنيته .
وحاولت تهدأتي وقالت :- ياعبدالله انتَ رجل شامِخ لَن تهزّك الرياح وناردين جزء مِننا وسنقف لأجلك ولَن نترك ناردين هكذا ..
وبدأت أبني ناردين واضع كل حكايات حياتي من عبث الذكريات .
وتسارعت الأعضاء بالتسجيل وهُم مِن محبّي هذه القصّة فقد علّمتهم الكثير مِن التجارِب ..
فأصبح " Google " يحكي لهم عَن قصّتي وعن حياتي ليفتّشوا عّني في كل مكان ..


---


أنا أصبحت أكثر هُدوءاً وصَبراً ولكِن أسرَع غَضَباً وتأثّراً أمام أي شيء يجرحني ..
فقد أتى موعدي لنتيجة تحاليل دَمّي مِن المتخصصة مِن الدكاتِرَة . ولكن لَم أجد الدكتورة فقد كانَت في إجازة وقد غضبت كثيراً أمام الممرّضات لإنتظاري 3 أشهراً لنتيجة التَحليل وآخر شي تكون الدكتورة في إجازَة وقد أعطوني موعِداً بعد شهرين ..
وعدت إلى الخبر وأنا غاضِباً من ذلِك ..
مَرت الشَهرين ببطء ..
وأنا لَم أعد أشعر بأي شيء لا بأيامي ولا بوقتي مُجرَّد أتابع موقعي عَن بُعدْ ..
بعد أن مَر الشهرين , ارتديت نظّارتي الشمسيَّة وتلثّمت بشماغي ذاهباًُ ببطء إلى المستشفى .
عليّ الآن أن لا أنصدم بشيء وعليّ أن أتقبَّل إنها مشيئة الله ..
فبعد انتظاري دخلت ولَم أعد أبالي بالنتيجة وأعطيت يداي للقدر أن يضع الأصفاد عليها وجلست أمام الـ 3 الأطبـَّاء .
شبكت يداي وانزلت رأسي لأرى إلى الأرض وأرى إلى شكل حذائي التي كانَت تقِف أمام كل الصعاب ومجابهة كل جبابِرَة الظروف .
فبدأت الدكتورة تٌقلِّب أوراقي فقالت لي :- عبدالله ..
إرفع رأسك ..
فلَم أرفعها , فقالت :- مَبروك أنتَ سليم فقد ظهرت تحاليل دمّك بأن هُناك كانت أجسام مضادَّة وظننا بأن لديكَ هذا المرض ثم بعد التحليل التأكيدي ظهر دمك سليماً والحمدلله ..


لَم أرفع رأسي ولَم أستطع ..
فظلّيت صامِتاً واستغربوا الأطبّاء من سكوتي ولاحظوا بأن دموعي قد تساقطت على حذائي بكثرَة وعلى الأرض ..
فقالت لي الدكتورة :- عبدالله لماذا تبكي ؟ هل أنتَ سعيد بذلِك؟! ..
فقلت لها بصوت مَبحوح وبثقة كَبيرة :- لا .. إنها رحمَة ربّي فوق كل شيء وقد أحسنت الظنّ بالله برغم يأسي وكان خوفي أن أسخطه ..
فأمسكت ورقتي وقالت لي : وقّـّع أنتَ سليم وخذ تقريرك الكامل مِن مكتب التقارير الطبيَّة ألف مبروك ياعبدالله وسلّموا علي الأطباء الآخرين ..
وخرجت مِن غرفة الدكتورة .
وابتسمت والدموع على خدّي ولبست نظّارتي ونظرت إلى السماء مٌبتَسِماً فقلت :- ياكريم ما أكرمك ..
واخذت ورقتي وركبت سيَّارتي
واتصلت على أهلي وفرحوا بذلك ..



عبدالله العواد - عبث الذكريات


 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 10:34 AM   #27
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



( في ليـل زفـافـي )



صور من زواج عبدالله العواد(معانق الظلام)





في ليلة من ليالي الانس والفرح امتزجت المشاعر
في اجملو اروع وابدع مايقر الناظر ويسر الخاطر واعجب مايشرح الصدور
فقد ملات المكان سروراً وزادت الوجوة البهجة ووصلت الزغاريد والتغاريد الى اعلى مراحل السعادة
مشهد يلذ الناظر ويسر الخاطر سرت النفوس بحديث السمر تحت ضوء القمر
في ليلة من اروع وابدع الليالي احتفلة عائلة العواد
مساء امس يوم الاربعاء الموافق 28/1/1431هـ

لزواج ابنهم عبد الله (معانق الظلام)

وسط حظور الاقارب والاصدقاء



ياحروف الشعر هيا أوقدي ...... من ذرى الإصباح أنواراً بهية
ياخيول الشوق هيا باركي ......... أبلغي الأحباب ألف ألف تحية
وانثري الأشواق والفرحة هيا ..... فاحت الأرواح أعطاراً زكية
طل نجمٌ ضاء ت الدنيا سناء ............ هبت الأنسام أزهاراً ندية
يا أهيل الصحب قوموا باركوا ......... لمعانق واسألوا الله العطية
يا إلهي أسعد اليوم عبدالله .................. فرحةً دقت وظلت أبديـة
دعوة الخير لصحبٍ أرحبيٍّ ............. وسلامي أبعث اليوم هدية

اسال الله العلي القدير ان يتم زواجهم على خير
و بارك الله لهم وبارك عليهم وجمعهم في خير




*.*
˜*•. ˜*•.•*˜ .•*˜
˜*•. ˜”*°•.˜”*°•.•°*”˜.•°*”˜ .•*˜
˜”*°•˜الــــف الــــف مبـــــــروك•°*”˜
˜”*°• الف الف الف الف مـــــبروك˜ •°*”˜
˜”*°•˜الف الف مبروك˜ *”˜
.•*˜ .•°*”˜.•°*”˜”*°•.˜”*°•. ˜*•.
.•*˜ .•*˜*•. ˜*•.
.•˜•.
*
\..|¤|../
(´¯`°¤.|¤|.¤°´¯`)
/..|¤|..\
(....)
(••••)
(••••)
(/.(••••).\)
//(••••)\\
(/_(/____\.|..|./___\)_\)
)|¤'..ابو عواد..'¤|(
v''''''''''''''''''''''''''''''''''v
_|......|_
<)>>>><<<<(>
¯|......|¯
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
| || |
/ || \
/||\
/\




ألف ألف ألف ألف..........ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف ألف
ألف ألف ألف
ألف ألف
ألف
مبرووووووووووووووووووك


الف الف
الف الف الف
الف الف الف الف
الف الف الف الف الف
الف الف الف الف الف الف
الف الف الف الف الف الف الف
الف الف الف الف الف الف
الف الف الف الف الف
الف الف الف الف
الف الف الف
ابــــــو
عواد
مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك مبروك
مبروك مبروك
مبروك



هذي صور من الزواج































</B></I>


 

رد مع اقتباس
قديم 10-05-2011, 10:35 AM   #28
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد


























</B></I>


 

رد مع اقتباس
قديم 10-11-2011, 10:10 AM   #29
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



[ علبـة ألــوان ]


الحياة هكذا .. حتى البشر ..
يأثرون فيك ويأثرون بك ويتأثرون ..
بعضهم حتى يريد أن يسلب أحلامك . لازلت أراقب القطار أو الباص الذي ركبه أخي [ ثامر ] يبتسِم بأنه قد إرتاح مِن هذه الدنيا . مِن غير حساب ..
وتركني لوحدي هنا أقاسي هذه الحياة ..
لأكون تحت الف إختبار صعب . تحت ألف .....
خذلوك ياعبدالله كثيراً . وأنت لازلت تتمسَّك بخيوط الأمل .
تريد أن تشغل شمعة وقد ملأت ثقاب الكبريت بدموعك فكيف ستشعلها ؟
تتنفس سريعاً لترى ملامحك في المرآة .
أشعر مابك الآن تريد أن تحطّم كل شي أمامك , تمسك بسلَّم كبير وتضعه في الظلام وتصرخ لمن يحاول أن يسلب أحلامك ويتلاعب بمشاعرك ويضحك بضحكات خافته من خلف ظهرك :- هيا أروني . إصعدوا السلّم بالظلام .!
وقال أحدهم بصوت مشحون بالحقد : لا , نريد أن ندهسك ونتسلق فوق أكتافك .
أنا أنظر والغضب يكاد أن يجعلني أصرخ بوجهه :- هذا هو السلّم أمامك؟! ..
[ لا , نريد أن نسلب أحلامك ]
أنتَ مغرور .! أنتَ لا شيء ..
وأنا أبحث عن [ ثامر ] واصرخ منادياً : انتظرني ياثامر لماذا تذهب ..
( ؟ ) :- ماذا قلت ياعبدالله ؟ ..


أنا :- لم أقبل أن أعيش لكي أجعل ثامر أن يذهب بدون كرامتي ! حاول أن تسلب ومن معك أحلامي , هيا قوموا بالنباح قبل أن ينقشع ستار الظلام ..


 

رد مع اقتباس
قديم 10-11-2011, 10:12 AM   #30
عبدالله العواد
{ رســام مـحترف
..


الصورة الرمزية عبدالله العواد
عبدالله العواد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6294
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 02-26-2018 (09:52 PM)
 المشاركات : 203 [ + ]
 التقييم :  1247
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي رد: عبث الـذكريات قصة حياتي - عبدالله العواد



من كتاباتي القديمة ,



( .* إمبـراطوريَّة عاشِـق, بقلـم/ مُعانِـقُ الـظلامْ ..*)

06-22-2008, 03:32 PM




إمبـراطـُوريَّـة عاشِـقْ

بقلَم. / عبدالله العوَّاد - مُعانِقُ الظـَّلامْ " ..


(1)
/
.




مسحـت بأناملي حـدود السمـاء . ونقشت بكلمات الحُـب عنفواني ..
لعلَّها تنظر إليها حينما ترفع رأسها وتلقي نظرة لتلك الغيـوم البيضـاء , أنا عاشِـق نعم . ولكِن أعشق بصمـت .. حينما أعشق اللوحـة تذوب وتختفي كـ .,( قطعـة السُكـَّر ),.
أو كالـ سيِّدَة ( مشاعِـر خرساء ) لا أتكلَّم لا أريد أن أعبِّـر فأدع مشاعري تعزف الكمـان بداخلي
كـ ( آلـــَة بِلا أوتــار ) ..,*
هكـذا أنـا , إعتـزازي بشـموخـي . فأنا ( رجـل شرقـي ) لايُحبُّ أن يلاحِقُ النِّسـاء ..
فـأنـا " رجل " صعب ..
لي طريقتـي كمـا ( أًحِـبّ ) ..
فقـصص الهـوى لا أعترِف بها كثيرا . فأكثرها خزعبلات وخرافات التي تُكتَب
مِن ( حبر فسـاد القلوب ) فهي ليست ذات وفاء ..
هكذا نظرتي , فأنا رجل صعب ., لي طريقتي كما أحـبّ ..
فلا أعترف بكل النسـاء إلا قلبي حينما يُحبّ كمـا يشـاء ..
لا أحبّ فتـاتي أن تتّخذُ أرجوحـتها حِبالاً مِن أعصابي , وتدّعـي يومـاً بأنها قد مزَّقت جلبابي ..
وبأنَّ عيني لم تنام لحظة . والتعب والسهد جزءاً ياسيّدتي أدوات اتخذتها لمحرابي ..
فأنا ياسيّدتي ( رجل صعـب ) .
فلي طريقتي كمـا ( أًحب ) .
عنيـد . لـي كبريائـي ..
بعيـد . فلا تتعجَّبـي برغم إعجابـي ..
ياسيِّدَة في فصـل الشِّتـاء . يانَجمـة في كل مسـاء ..
أنا عاشِـق ., أنا مُعادلة صعبة . واختاري إن شئتِ مِن ألقابـي ..
رجل لاينحنـي . رجـل لا ينكسِـر . رجـل لايخضـع لكي يلاحقـكِ في كل مكـان ..
فافتحي صدره , وانظري في أمره . بداخله مأذنٌ وبركـان .
أمَّا مأذني ينادي يهمس لكِ عِشقـا . وأما بركـاني يُخمـد أمامكِ غرقـا ! .
إنها مُعادلة صعبة . إنها فلسفـة عاشِـق .!

/ **/

لن ألاحقكِ سيّدتي . لا أفضِّل معشوقة الملاييـن ..
فأنا عاشق سيّدتي . مِن أرض مملكة العاشقين ..
لن أغازلكِ سيّدتي . فأنا لا أجيد أدوار المجانين ..
فلي فلسفتي . ولي مملكتي , وأنا من رسمت في خارطتي بِلادي وتلك الدروب ..
أنظري إلى خوذَة رأسي مِن تلك الحروب وانعكاس أشعتها مِن أساطير إنتصاراتي .,
قبـل أن أذهب , أرجوك أن تفهمي كل عباراتـي ..
أنا مِن ( إمبراطوريـَّة عاِشِـق أنتِ في أرضي فالتفتي إلى " منـاراتـي " ) ! ..

.

(2)
.
/
وحدكِ أنتِ عاشقتـي . يامَن طغيتي على فرعون أحرفي وكلماتي ..
وحدكِ أنتِ , لَم أعرفها فبقيتي مجهولة في أرضي لتلك راياتــــي ..
دخلتـي التَّاريـخ بِلا موعـد , بِلا فرجـار أقلامـي ..
فأنتِ قمر كونـي . أستمـدّيت ضياء وجنتكِ منـه , , ,
يا آخر حُـب قد بنيت بكِ قصراً فوق سطح مـاء أوهامـي ..
وفرشت مِن أهدابكِ حريراً عِشقـاً , لا تطأؤها أقدامي ..
يا أنثـى بنكهـة الحريـر .
يا أنثـى برائحة الياسميـن , ياشغفي المجنـون الأوَّل والأخيـر ..
سأستوطن أطرافـك ,.
سأسكن أحداقـك .,

فاجعليني أن أستأذنكِ مُعتذراً , فأنـا مقتنـعاً بسرابـك ..
فلَن أحزَن سيّدتي ..!
مُجرَّد سأقتنع بسرابك ..!

----




( 3 )

.
/

لاتَنشغَلْنَ يانٍِساءُ الأرض . بعفويـَة كلمات قد كتبتهـا ..
فـ ثمـان ميـلادي في الحُبّ قَد ضاعت , وللأقدار قد تركتها ..
ففرشت يوماً في أرضكُنَّ بساتيني .
تٌحلِّق فوق ثِمـار أشجاركًُنَّ أسرابُ عصافيري ..
أنا القيصَـر ( إكسيـرْ ) ؛/ مِن آخر نبلاء هذه الأرض ..
فكيف بعدما غمستُ قلبي بِماء الطّهر !
وأسقيتكنَّ مِن خمرَهُ أساطيري .
أن تقلن القيصَـر ( إكسير ) مُجرَّد تِمثـال لا أكثر , خُرافَـة , خزعبلات ..
لِتبكوا صمته الذي كان , يراقبكُنَّ بِلا قَلبْ بِلا صوت .
ألا تعلمنّ من هذا الرّجُل ؟ ..!
( هـو ) مَـن وأدتنّ روحه في التُّرابْ , بمنتهى الإخلاص في العذاب ..!

.
/
------




( 4)

بعدها ..
بعدها ..

إتّخذت مِن وشاح الظلام عباءة .
واخفيت وجهي ألـف عام ..
أرتلّ كُل ليلة بتعويذة قلب سليب مِن العشق ..
لأًخرِجُ مِن جيب همومي ( قِلادَة ) ..
تصفّ سلاسلها . كلؤلؤ مصفوف ., بين أناملي تتناثر يُشبِهُ قلبي ..,
ترجّلت على حِصاني ..
لايستطيع أن يمضي , هيـَّا تحرَّك فالنسابق النـّور قبل أن ينبلِج ..
ماذا بِك ؟! ..
قلت هيَّا تحرَّك ..
سمعت صهيله يبكي كالطّفل .
وقفت قليلا بِلا أن أعطيه أوامري , واتحضنت السماء صمتي معه ..
ترجّلت مِن حصاني .
وألقيت نظري إلى إنسكِابات دموع قَـد اختنقت مِنه ..
رُبّمـا كان يتذكَّر حينما حرَّمت الحُب عن نفسي مِن أجل أن نكون أصدقاء ..
رُبَّما بكى مِن ثقتي بهِ بأنه الوحيد الذي رأى وجهي فقط ..
أمسكت بـ ( خوذتي ) ورفعتها ليرى شفاتي كيف تبتسِم .
لمعت عيناه وصهلَ بتعبير قد تعلّمها مني أن يحتفظ بالسر , وآمنَ بأنَّ المشاعِر أسراراً فالتمت كرجل حُـر ..


أن لا أكـون شبيهاً بأي أحـد ..
منذُ الجاهليَّة وأيام اللحـد ..
رفضت الكلام المُعلَّب دومـاً ..
رفضت عِبادَة التمثيل والكِذب , !
كَسَرت وثـن الـ " ريـاء " وأحرقتهـا ..
واخذت بنصوص خزعبلات كلماتهم ومزّقتها. ,
إنهُـم أمـوات في قَبِــرْ ..
ولغاتهم ولهجتهم كفَـن ..
لأتبرَّأ مِن مفردات حُبَّهُـم لا أنتظِر منهم مدحهُم
,
وداعاً ياقصوراً قَد شيّدتُها مِن أجلهُـم ,
وداعاً يامشاعرهم قد إنقلبت على أعقابها ..
وداعاً ياريشتي التي اغتصبوها وجرَّدوها واخذوا علب الألوان منِّي كُرهاً ..
فمللت معاقـرَة خمـور حِبرهُم , مللت أن أتِّخذَ في الحبّ ألف جاريَة مِثلهُم ..



 

رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
مبدع يا اخي متابعه >غلا, ابدإإإإإإإإإإع <<منوول, رووعة قسم<<عالي سماي, ولاقصص الخيال ابداع(توجه), نسناس متابععه

أدوات الموضوع
خيارات عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غلطة حياتي اراجيز ذائقة شعر 2 08-11-2014 03:11 PM
الله يا الله - معانق الظلام - عبدالله العواد عبدالله العواد ريشة الإبداع 26 07-03-2011 11:36 AM
أكبر شرف نلته في حياتي أحمد السليمان شعراء المختلف 6 11-25-2010 11:29 PM
غلطة حياتي 000 علي الهيثمي شعراء المختلف 10 04-19-2010 09:48 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:44 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
الآراء والكتابات لا تعبر عن رأي إدارة الموقع إنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

تصميم وتركيب : T R A T E A L