الإهداءات


العودة   منتديات المختلف المنتدى الأدبي الأول في الخليج العربي > ܓܨ" منتديات المختلف العامة " ܓܨ > نور القلوب
اسم العضو
كلمة المرور

رد
 
أدوات الموضوع خيارات عرض الموضوع
قديم 04-28-2012, 09:14 PM   #21
ترآآنيم آلغلآآ
مصممة مبدعة
و تبقىَ الأحلآم فِطرة قلوبنآ


الصورة الرمزية ترآآنيم آلغلآآ
ترآآنيم آلغلآآ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8442
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 07-29-2013 (07:45 AM)
 المشاركات : 2,984 [ + ]
 التقييم :  936
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Purple

الاوسمة

افتراضي رد: قٌــــــــرة العٌيون





قُرّة العيــــــــــــون

البرنــــــــــــــــــامج

***

الحمد لله شرح الصدور بالإسلام، وهدى البصائر بالقرآن. عز ربنا وتبارك، نعمه لا تحصى، وفضله لا يحد، فله الحمد كما يليق بجلاله وعظيم سلطانه، وله الحمد كما يحب ويرضى.
الحمد لله الذي جعل الصلاة راحة قلوب الأخيار، وهي طريق السعادة في دار القرار،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أخشى الناس لربه سرا وعلنا الذي جعل الله قرة عينه في الصلاة بادر إلى الصلاة بسكينة ووقار، ووقف بين يدي الله بمحبة وخضوع وانكسار، فقام إلى الصلاة حتى تفطرت قدماه، وعبد ربه حتى أتاه اليقين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آلهوأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان، صلاةً وسلاماً دائمين إلى يوم الدين.
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( وجُعلت قُرّة عيني في الصلاة)
وقرة العين هي برودتها من شدة السعادة , فهنيئا لمن كانت الصلاة قرة عينه ,
انها الصلاة قرة عيون الموحدين ولذة ارواح المحبين ..فيها يتقلبون في النعيم ويتقربون الى العليم الحكيم الحليم الكريم.
ان الصلاة صلة ولقاء ..وتعبد ووفاء ..بين العبد في الارض والرب في السماء
فهي عند الصالحين الطريق لرفع البلاء واجابة الدعاء ودفع الشقاء
فاذا اجدبت الارض وانقطع القطر وهلك المال وجااع العيال ...فان الصلاة هي المفتاح...
واذا هم العبد بشيء من امره واحتار في فعله او تركه...فان الصلاة هي المفتاح....
واذا أذنب العبد وعصى (شرعت الصلاة)..
فالصلاة هي والله رأس القربات وغرة الطاعات والعبد كلما كان للصلاة اشغل واسرع كلما كانت رحمة الله اليه أقرب.
كان صلى الله عليه وسلم اذا فزع كبّر فصلى..واذا أهمه شيء من هذه الدنيا قال لبلال (أرحنا بها يابلال )
الصلاة نعمة وراحة وأنس وقرب ولذه
الصلاة صلة بيننا وبين خالقنا
فيها نشكو إليه ضيق دنيانا و نرجو منه رحمة وجنة وراحه
الصلاة أقصر طريق يوصلنا بالله
ما أروعها! وما أجملها!
يا سعادة من تشبث بها!
ويافوزمن تعلق قلبه بحبها!
أصحابها في أنس وأمان ، وشوق وسلام،
بها تسمو نفوس العارفين المتقين
، وإليها تهوي أفئدة الأولياء الصالحين ..
والصلاة عمود هذا الدين وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم :
أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله""
فاحرصي على صلاحها ليصلح لك باقي العمل يوم القيامة , واحذري من الشيطان الذي يسرق من صلاتك ويضيعها عليك ,
يقول ابن القيم -رحمه الله-:
(العبد إذا قام في الصلاة غار الشيطان منه،
فإنه قد قام في أعظم مقام وأغيظه للشيطان،
فهو يجتهد كل الاجتهاد أن لا يقيمه فيه بل لا يزال به يعده وينسيه،
ويجلب عليه بخيله ورجله حتى يهون عليه شأن الصلاة،
فيتهاون بها فيتركها،
فإن عجز عن ذلك منه وعصاه العبد وقام في ذلك المقام
أقبل عدو الله حتى يخطر بينه وبين نفسه فيذكره في الصلاة ما لم يكن يذكر قبل دخوله فيها ..
حتى ربما كان قد نسي الشيء والحاجة وأيس منها فيذكره إياها في الصلاة
ليشغل قلبه بها ويأخذه عن الله فيقوم فيها بلا قلب
فلا ينال من إقبال الله تعالى وكرامته وقربه
ما يناله المقبل على ربه الحاضر بقلبه في صلاته
فينصرف من صلاته مثلما دخل فيها بخطاياه وذنوبه وأثقاله لم تخفف عنه بالصلاة ،
فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها، وأكمل خشوعها،
ووقف بين يدي الله بقلبه وقالبه)
كم مرة هزمك الشيطان في معركة الصلاة وكم ألهاكِ عنها ؟ ثم ولّى مدبرا فرحا بغوايتك .... كم صلاة ضاعت عليك وأنت لا تشعرين وذهب خشوعها وخضوعها وأنت تبتسمين ولاتعلمين ؟ ... كم مرة كانت الصلاة عبئا ثقيلا عليك واستقبلتها بالكسل والفتور ؟
هل ذقت يوما طعم قول حبيبك – صلى الله عليه وسلم – " وجعلت قرة عيني في الصلاة " ؟
فاحذري من وعود الشيطان وأمانيه الكاذبة، لإنه سيتبرأ منك يوم القيـــامة،،

عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله يقول

"إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها" [رواه أبو داوود وحسنه الألباني]
قبل أن تبدأي بالصلاة استعيني بالله واستعيذي به من شر الشيطان الرجيم .. وتذكري قول الله تعالى : {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله{
واحرصي على أن تُحدثي تغييرا بصلاتك للأفضل , جاهدي وتوكلي على الله وكلك يقين بأن الله سيُعينك ومن صدق مع الله صدق الله معه .. وتذكري قول الله تعالى : {إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}

لنقترب من الله أكثر ونجعل أكبر هم (هم الصلاة)

لابد أن نهتم بالخشوع ويكون همّنا وندعي الله أن يرزقنا إياه .. نلحّ في الدعاء أن يرزقنا الله الخشوع .. فحين نتوضأ نفكر كيف نخشع بصلاتنا !
ونتذكر دوما قول الله تعالى :{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}

الآن نبدأ في الصلاة ..:

حين تكبرين وتقولين (الله أكبر) :
الله أكبر من كل شيء إذن لماذا أفكر بفستان أو صديقة أو معصية ؟ إذا كان الله أكبر من كل شيء نفكر أن نناجي الله الذي هو أكبر من كل شيء.

دعاء الاستفتاح:
هو تعظيم لله إذا دخلنا لملك لابد أن نعظمه في البداية بكلمات طيبة .. وكذلك في الصلاة نقابل ملك الملوك ونعظمه بالاستفتاح.

الفاتحة:
هي الطامة الكبيرة على الشيطان .. أول ما نبدأ نستعيذ بالله من الشيطان أي نلتجيء بك يا الله ان تصرف عنا هذا الوسواس .. ثم البسملة ونبدأ ثم ندخل في الفاتحة ..

الحمدلله رب العالمين :
هنا حدث أمر عظيم لقد ردّ الله جل وعلا عليك باسمك فقال الله : حمدني عبدي (حمدتني أمتي)

الرحمن الرحيم :
قال الله : أثنى علي عبدي

مالك يوم الدين :
قال الله : مجّدني عبدي

إياك نعبد وإياك نستعين :
قال الله : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ..

اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلّين :
الذين أنعم الله عليهم هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحين ..

دوما الشيطان يبدأ يدخل على صلاتنا من الفاتحة ليُفسد علينا هذه المناجاة .. فلابد أن نكون أقوياء لنستعد للقاء العدو ..

الركوع :
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (رأيتُ جبريل يُغطي مابين السماء والأرض)
ويقول : ( أطّت السماء وحق لها أن تئط ما من شبر إلا وملكـ ساجد وملكـ قائم ...)
انظري لعظمة الله .. إذا كان هذا خلق الله في ملائكته .. قولي سبحان الله العظيم اقرأي عن عظمة الله حتى تستشعري عظمة الله ..
الرفع من الركوع:
نقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد .. نحمده على نعمة الإسلام فالأرض أغلبها غير مسلمين وزيادة على هذه النعمة أن جعلكِ تتكلمين اللغة العربية وكثير من المسلمين لا يفهمون القرآن .. والنعمة الثالثة أننا قرب الحرمين وهناك من يبكي يتمنى أن يرى الكعبة وأيضا نعمة الصحة ..
قال تعالى : {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}

السجود :
استشعري أن الله على علوّه يسمعك وقولي : سبحان ربي الأعلى فهو يسمع الجميع في لحظة واحده ..

الصلاة ثمرتها الاقبال على الله , فالاقبال على الله هو مفتاح الانتفاع بالصلاة كما انه ثمرة من ثمرات الصلاة ولهذا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم : جعلت قرة عيني في الصوم ولا الحج ولا في العمرة وإنما قال : (وجعلت قرة عيني في الصلاة)
دلائل الحب لاتخفى على أحد *** كحامل المسك لايخفى إذا عبقا
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الليل حتى تتفطر قدماه فكان يكبر ويصلي , يبكي عليه الصلاة والسلام , ويسمع لبكائه أزيز كأزيز المرجل .
في مرضه الأخير قبل وفاته عليه الصلاة والسلام يوصي الناس ويقول : (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ) فهل يسرك أن تلتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم فيوصيك ، هل يسرك ذلك ؟
إذاً استمعي إلى وصية من قال الله عنه {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم } استمعي إلى وصيته وهو في سكرات الموت فيوصي ويقول : " الصلاة الصلاة ، وما ملكت أيمانكم " .
فيوصى بالصلاة ويكرر الوصية في تلك الحال العصيبة وإنما ذلك لعظم شأن الصلاة .
فاهتمي بوصية رسول الله الذي كان في مرضه يغمى عليه , عليه الصلاة والسلام , ثم يفيق , فيسأل عائشة : يا عائشة أصلى الناس , أصلى الناس , تقول : لا يا رسول الله ينتظرونك , يقول : أهريقوا علي ذَنَوباً من ماء , سجلاً من ماء , فيسكب على رأسه ماء , ليتنشط عليه الصلاة والسلام ,فيقوم يتحامل ليقوم إلى الصلاة , فيسقط بأبي هو وأمي , فيغمى عليه , ثم يستيقظ فيقول لعائشة : يا عائشة أصلى الناس , تقول : لا يا رسول الله ينتظرونك , فيهرق عليه ذَنَوباً من ماء , ثم يقوم ليصلي بالناس فيسقط عليه الصلاة والسلام , فيفيق فيسأل عائشة : يا عائشة أصلى الناس , أصلى الناس
كانت الصلاة همه وقرة يعنه صلوات ربي وسلامه عليه.
هل كان يبالي بقدميه الشريفتين !!
تتورمان وتتقطعان !!
بل هل كان يحس بالليل وهو يمضي !!
أبداً .. أتعرفين لمَاذا ؟؟؟
لأنه متصلاً بربه جل وعلا وقرة عينه الصلاة ..
أسمعتم بعروة ابن الزبير , عروة ابن الزبير , في رجله أصابته الآكلة , مرض من الأمراض .
قالوا : لا بد من قطع رجلك , بترها يا عروة .
قال : ماذا , قالوا : لابد من قطعها
فقالوا له : نسقيك شيئاً من خمر , قال : لمَا , قالوا : حتى لا تشعر بالألم
قال : معاذ الله .
قالوا : ما بالك , قال : معاذ الله أن أشرب شيئاً من خمر أبداً ,
قالوا : لن تحتمل الألم
قال: اقطعوا رجلي إذا كبرت في الصلاة , إذا صليت ابتروا الرجل , اقطعوا الرجل .
إنظروا إلى لذتهم بالصلاة , انظروا إلى خشوعهم
كبر الرجل في الصلاة , واتصل بربه جل علاه , وبدأ المنشار يقطع , والرَجُل في صلاته , والرِجْلَ تقطع , حتى أغمي على الرجل وهو يصلي .
وقطعت رجله وهو متصل بالله وقرة عينه هى الصلاة
:
قل لي بربك يانسل الهدى ماذا دهاك *** أي أمر تهت فيه حين لم تجب الندا
أي أمر حل بالقلب فضيعت الصلاة *** أتراك اليوم تصحوللصــــلاة أتراك!!
إن الصلاة لأمر عظيم!!!

استدعي من أجله الرسول صلى الله عليه وسلم... وعرج به إلى السماء ...

حيث شرعت في السماء في حين شرعت باقي الشرائع في الأرض؟؟؟

واختارها الله أن تكون عموداً لهذا الدين ... بل جعلها الفيصل بين الإسلام والكفر ... فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه ابن حبان.

بل من تهاون فيها توعده رب العالمين بوادٍ في قعر جهنم حيث قال سبحانه (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ *الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ)

فيا عجباً يثبت لهم سبحانه أنهم مصلين ويتوعدهم!!!

نعم لأنهم صلوها ولكن ضيعوا مواقيتها ... فتارة تنام عنها
وتارة تؤخرها وتارة أخرى تقدم أمورا عليها ...

فمن تهاون في مواقيتها وخشوعها فقد دخل بوابة الهلاك التي لا تنتهي إلا بما وصفه رب العالمين
(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)
فالمحافظة على شروط الصلاة وأركانها وواجباتها درجة ،
والمحافظة عليها في أوقاتها
ثم المحافظة على سننها درجة، و المحافظة على خشوعها درجة أعلى يجاهد فيها المسلم طول حياته .
فإذا سمعتِ قوله تعالى {وأقيموا الصلاة } فاعلمي أنك مخاطبة بإقامتها بحسب الدرجة التي أنت فيها فحاسبي نفسك والإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره.
ومن أول ما ينزع من الناس من دينهم الخشوع في الصلاة وآخر ما ينزع أداء الصلاة
ولا يقل قائل : أنا أصلي إذا انتهى الأمر ولست مخاطباً بهذا الكلام . نقول:لا، ليس الأمر كذلك ،
ولهذا يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :إن الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما أكمل لله تعالى صلاة .قيل:كيفذلك،قال:لا يتم خشوعها وتواضعها وإقباله على الله فيها.
وإذا تأملنا حال السلف الصالح مع الصلاة وجدناهم من أخشع الناس وأكثرهم راحة وسعادة ولا شك أن هؤلاء السلف قد ذاقوا لذة العبادة ووصلوا إلى سر الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " جعلت قرة عيني في الصلاة " فلهذا يصبر السلف للصلاة هذا الصبر العظيم ولا يلتفتون إلى الدنيا .
وقد كان أحد السلف إذا أراد أن يصلي يحمر وجهه ويصفر فسئل عن ذلك فقال: ألا تدرون بين يدي من أقوم ؟ يعني بين يدي الخالق الله سبحانه وتعالى .
إن السلف قد استشعروا قول " الله أكبر " في بداية الصلاة ولهذا صغرت الدنيا كلها أمام أعينهم
وقد كانوا يقولون إذا أردت أن تنفعك صلاتك فأتمها كأنها أخر صلاة تصليها .ولهذا كانوا يوصون وصية جامعة فيقولون :" صل صلاة مودع "
أيتها الغاليات: ألا من عودة قبل الموت؟
فالموت قريب ولا يدري أحد متى ينزل بساحته {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت} .
وقبل أن نختم نقول لكِ:
البدار البدار إلى سعادة الدنيا والآخرة بالصلاة فإنها الموصلة إلى الراحة الحقيقة في الجنات دار النعيم المقيم .
ولتراجع كل منا نفسها في شأن الصلاة ولنعمل على تحسين حالنا في الصلاة من الآن ،
وأخيرا أيتها الغالية :
خذي البشرى من الله ..
قال الله تعالى : {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
بعد أن نستعين بالله وندعوه ونجاهد فيه في الأخير نفوز بالخشوع وإذا تذوقنا لذة الخشوع في الصلاة لا نستطيع أن نتركها حتى لو فترنا عنها فترة لابد أن نعود لها .
اللهمّ إنّا نستغفرك مِن كُل سهو سَهوناه ونحن بين يديك

ونستغفرك من كل التفات إلى غيرك ونحن في بيتك


ونستغفرك من كل خاطر دنيوي شغلنا به ونحن نتزود للآخرة

ونستغفرك من كل تعظيم لغيرك خالج صدورنا ونحن في قبضتك

ونستغفرك من كل عجلة نقرنا بها صلاتنا في غفلة

ونستغفرك من كل شهوة خطرت ببالنا ونحن نناجيك

اللهم اجعل الصلاة قرة عين لنا ..
اللهم اجعل الصلاة قرة عين لنا ..
اللهم اجعل الصلاة قرة عين لنا ..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ..
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.


***

قُرّة العيــــــــــــون




 

رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
خيارات عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:39 PM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
الآراء والكتابات لا تعبر عن رأي إدارة الموقع إنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها

تصميم وتركيب : T R A T E A L